شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧١١ - ق
[ الضَّيْح ] ، بالحاء : اللبن الرقيق الكثير الماء ، قال [١] :
امْتَحَضَا وسَقَياني الضَّيْحا
[ الضَّيْف ] : معروف ، يكون واحداً وجمعاً ، قال الله تعالى : ( هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ )[٢]. وجمعه : ضيوف وأضياف وضيفا ، وفي الحديث [٣] : « ليلةُ الضيف حق واجب عليك ، فإِذا أصبح بفنائك فإِن شئت فخذ ، وإِن شئت فَدَعْ ».
[ الضَّيْق ] : المكان الضيِّق ؛ وقرأ ابن كثير قول الله تعالى : مَكَاناً ضَيْقاً [٤] ، وقوله : نَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيْقاً حَرَجاً [٥] بالتخفيف فيهما ، والباقون بالتشديد. قال الفراء : هو
[١]من رجز أنشده الجوهري دون عزو ، وانظر اللسان ( ضيح ) والتاج ( محض ) والجمهرة : ( ٢ / ١٦٨ ).
[٢]سورة الحجر : ١٥ / ٦٨ ، وأولها ( قالَ إِنَّ ... ).
[٣]هو بهذا اللفظ وبلفظ قريب منه من حديث المقدام أبي كريمة عند أبي داود في الأطعمة ، باب : ما جاء في الضيافة ، رقم (٣٧٥٠) وابن ماجه في الأدب ، باب : حق الضيف ، رقم (٣٦٧٧) وأحمد في مسنده : ( ٤ / ١٣٠ ـ ١٣٣ ).
[٤]سورة الفرقان : ٢٥ / ١٣ ( وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً ). وانظر قراءة ضَيْقاً في تفسير آية سورة الأنعام : ٦ / ١٢٥ التالية. فتح القدير : ( ٢ / ١٥٢ ).
[٥]سورة الأنعام : ٦ / ١٢٥ ( فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ ... ) الآية وأثبت في الفتح قراءة ( ضَيِّقاً ) بالفتح فكسر مضعف وذكر القراءة الأخرى.