شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧١ - أَفْعَل ، بالفتح
همٍ أو عودٍ أو عظم ، قال سُوَيْدُ بن أبي كاهل [١] :
|
ويراني كالشجا في حلقه |
|
عَسِراً مخرجه ما يُنْتَزَعْ |
والشجا : اسم موضع [٢].
[ الشجرة ] : واحد الشجر ، وبها سُمِّيَ الرجل ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ )[٣] ، يقال : إِنها شجرة البر ، نُهيا عنها فتركا عين التي نُهيا عنها وأكلا من جنسها ، ولم يَظُنّا النهي عن الجنس ، وكان عليهما أن يقفا.
[ شَجِع ] : رجلٌ شَجِعٌ : أي شجاع.
[ شَجِرَةٌ ] : أرضٌ شَجِرَةٌ : كثيرة الشجر.
[ شَجِعَة ] : امرأةٌ شَجِعَةٌ : أي : جريئة.
[١]البيت له من عينيته المشهورة ، انظر المفضلية : (٤٠) والشعر والشعراء : (٢٥١) والأغاني : ( ١٣ / ١٠١ ) وشرح شواهد المغني : ( ٢ / ٧٤٠ ).
[٢]قال ياقوت : ( ٣ / ٣٢٥ ) : « شجاً على وزن رحاً وهو واد بين مصر والمدينة ».
[٣]سورة الأعراف : ٧ / ٢٢ ( فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما ... ) ، وانظر الكلام على الشجرة تفسير آية البقرة : (٣٥) في فتح القدير : ( ١ / ٦٨ ).