شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦٢ - ف
ورجلٌ مُضْعِفٌ : مستوجب للضِّعْف ؛ ومنه قوله تعالى : ( هُمُ الْمُضْعِفُونَ )[١].
ويقال : أضعفه السير والمرض ونحوهما : من الضعف : أي صيَّره ضعيفاً.
ورجلٌ مضعِفٌ : دابته ضعيفة ، وفي حديث عمر : « المضعف أميرٌ على أصحابه » : أي أنهم يسيرون بسيره.
[ التضعيف ] : ضَعَّفه : إِذا نسبه إِلى الضَّعْف.
وضَعَّفَه المرضُ : أي أضعفه.
وضعفت الشيء : إِذا زدت عليه أضعافه أي أمثاله. وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب قوله يضعف لمن يشاء [٢] ، وقوله أضعافا مضعفة [٣] ، وقوله : إن تك حسنة يضعفها [٤]) ، وقوله : يضعف لها العذاب [٥] ، وقوله
[١]سورة الروم : ٣٠ / ٣٩ ( وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ).
[٢]سورة البقرة : ٢ / ٢٦١ ( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ). ولم ترد قراءة يضعف في فتح القدير : ( ١ / ٢٥٥ ).
[٣]سورة آل عمران : ٣ / ١٣٠ ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ). ولم تأت القراءة المذكورة في فتح القدير : ( ١ / ٣٤٨ ).
[٤]سورة النساء : ٤ / ٤٠ ( إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ). ولم تذكر هذه القراءة في فتح القدير : ( ١ / ٤٣١ ).
[٥]سورة الأحزاب : ٣٣ / ٣٠ ( يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً ). وذكر في فتح القدير : ( ٤ / ٢٦٨ ) قراءة تضعف على البناء للمفعول.