شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٠ - م
سَيّار لما قام عليه أبو مسلم الخراساني بخراسان [١] :
|
أرى تحت الرماد وميض جمرٍ |
|
ويوشك أن يكون له ضِرامُ |
|
فقلت من التعجب ليت شِعري |
|
أأيقاظٌ أميةُ أم نيامُ |
|
فإِن النار بالزندين تُوَرى |
|
وإِن الحرب أولها الكلام |
[ الضَّرُوح ] : قال بعضهم : الضَّروح ، بالحاء : الفرس النفوح برجله.
وقوسٌ ضَروح : شديدة الدفع للسهم.
[ الضَّروس ] : ناقة ضَروس : تَعَضُّ حالبَها.
والضَّروس : التي تحامي عن ولدها فتعض مَنْ دنا منها.
[ الضَّريب ] : المِثْلُ. يقال : هذا ضريب ذلك : أي مثله.
والضَّريب : الصقيع.
والضَّريب : الذي يضرب بالقِداح ، وجمعه : ضُرباء.
( وقيل : إِن الضريب : الثالث من القداح ) [٢].
والضريب من اللبن : ما خلط مَحْضُه بحقينه. وقال أبو عبيد : إِذا كان بعض اللبن على بعض فهو الضريب. وقال أهل
[١]من أبياته المشهورة في تحذير بني أمية بعد ظهور الدعوة العباسية ، انظر تاريخ ابن خلدون : ( ٣ / ١١٩ ـ ١٢٠ ) وتاريخ الطبري : ( ٧ / ٣٦٩ ). وفي رواياتها في المراجع التاريخية والأدبية اختلاف في بعض ألفاظها.
[٢]ما بين القوسين ساقط من ( ل ١ ، نيا ).