شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢٣ - ع
[ المَصْنَعة ] : الحوض يدخله ماء المطر.
والمَصْنَعة : البناء ، وجمعها : مصانع.
قال الله تعالى : ( وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ )[١] ، قال مجاهد : أي قصوراً وحصوناً [٢] ، قال علقمة بن ذي جدن [٣].
|
ومصنعةٌ بذي ريدان أُخرى |
|
بناها من بني عادٍ قُرومُ |
وقال لبيد [٤] :
|
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع |
|
وتبقى الجبال بعدنا والمصانعُ |
[ المَصْنُعة ] : لغة في المَصْنَعة. عن أبي عبيدة.
[١]سورة الشعراء : ٢٦ / ١٢٩.
[٢]المَصْنَعَةُ : آتيةٌ من مادة ( صنع ) في لغة النقوش المسندية التي تعني ما تعنيه مادة ( حصن ) ويقال فيها : صَنُعَ المكانُ ، أي : حَصُنَ ، وصَنَّع فلان المكان ، أي : حصَّنَهُ ، وتَصَنَّع في المكان ، أي : تَحَصَّنَ.
والمَصْنَعَةُ : صيغة اسمية من ذلك تعني : الحصن أو القلعة أو القرية الحصينة والمحصَّنة ، وجمع المصنعة : مصانع. وما يُسمَّى باسم : المصنعة اليوم في اليمن كثير ، ذكر الحجري منها في مجموعه : ( ٤ / ٧٠٩ ) تسعاً ، وهي أكثر من ذلك للمستقصي ، ومن الملاحظ بالمشاهدة أن ما يسمى بالمصنعة يكون أوسع وأكثر بيوتاً ومرافق حياة مما يسمى بالحصن ، مما يجعل المصنعة صالحة لتحصن عدد أكبر من السكان ولديهم من المرافق لهم ولأنعامهم ما يساعدهم على تحمل حصار طويل في حالة الخوف أو الحرب ، وقد تطلق المصانع على الجبال الحصينة ولو لم يكن فيها أبنية ، وانظر المعجم السبئي ( ص ١٤٣ ).
[٣]البيت له في الإِكليل : ( ٨ / ٧٣ ).
[٤]وهو مطلع قصيدة له في ديوانه : (٨٨). وجاء في اللسان والتاج ( صنع ) برواية : « الديار » بدل « الجبال ».