شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٩٩ - خد
والصَّلْعاء من الرمال : ما ليس فيه شجر.
ويقال : عَرْفَطَةٌ صلعاء : ذهبت رؤوس أغصانها.
[ صَلِف ] : الصَّلَفُ : مجاوزة الرجل قدره في الوسع وادعاؤه فوق ما عنده.
يقال : آفة الظَّرف الصَّلَف.
ويقال : إِناء صَلِف ، وحوض صَلِف : أي قليل الأخذ للماء ، وفي الحديث [١] : « من يبغِ الدنيا بالدين يصلَف » : أي يقِلُّ خيره.
والصَّلف : قلة نَزَلِ الطعام وهو أصل الصلف في كل شيء.
ويقال : صَلِفت المرأة عند زوجها : إِذا لم تحظ عنده ، قال [٢] :
|
وكان عهدي من اللائي مضيْن من ال |
|
بيضِ البهاليلِ لا رثّاً ولا صَلِفا |
ومن أمثالهم [٣] : « صَلَفٌ تحت الراعدة » يضرب مثلاً للرجل يمدح نفسه ولا خير عنده كالرعد في السحابة ولا مطر فيها.
ويقال : مكان أصلف : إِذا كان غليظاً لا نباتَ فيه ، وأرض صلفاء.
[ صَلِم ] : الأَصْلَمُ : مقطوعُ الأنف والأذنين من أصولهما ، قال عنترة [٤] :
|
صَعْلٌ يَعُوْدُ بِذِي العشيْرَةِ بَيْضَهُ |
|
كالعبد ذي الفرو الطويل الأصلم |
يعود بَيْضَه : أي يَتَفَقَّدُه. ويروى : الأسحم.
وبه سمي الأَصْلَمُ من ألقاب أجزاء العروض ، وهو ما ذهب من آخره
[١]الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٣ / ٤٧ ) بلفظ « من يبغ في الدِّين يَصلَفْ ».
[٢]لم نجده.
[٣]المثل بهذا اللفظ في المقاييس : ( ٢ / ٣٠٥ ) وفي النهاية : ( ٣ / ٤٧ ) « كم من صَلَفٍ تحت الرَّاعدة ».
[٤]البيت من معلقته ، ديوانه : (٢١) والتاج ( عشر ).