شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٥ - ق
[ الإِصفاح ] : أصفحتَ الرجلَ : إِذا سألك فرددته ومنعته ، قال [١] :
|
ولا اتّلجَتْ بيوتُ بني طريفٍ |
|
ولو قالوا وراءك مصفحينا [٢] |
والمُصْفَحُ : المُمال ، وفي الحديث [٣] : « قلب المنافق مُصْفَحٌ عن الحق »
وأصفح بالسيف : إِذا ضرب بعرضه. وسيف مصفح به. وفي حديث [٤] سعد بن عبادة : « لو وجدت معها رجلاً لضربته بالسيف غير مصفِح » أي أنه لا ينتظر الشهود عليها.
[ الإِصفاد ] : أصفده : أي أعطاه.
[ الإِصفاق ] : أصفق القومُ على الأمر : أجمعوا عليه.
وأصفق الغنمَ : إِذا لم يحلبها في اليوم إِلّا مرةً.
وأصفق البابَ : أي ردّه ، لغة في أَسْفَقَ وأصفقْتُ يده بكذا : أي صادقته ، قال النمر بن تولب [٥] :
[١]لم نجده.
[٢]رواية عجزه في ( ل ١ ) :
|
...................................... |
|
ولو كانوا وراءك مصفحينا |
ولعله أصوب.
[٣]هو بلفظه في النهاية لابن الأثير : ( ٣ / ٣٤ ) وانظر : ( صفح ) في اللسان والمقاييس : ( ٢ / ٢٩٣ ).
[٤]قول سعد بلفظه هذا في النهاية لابن الأثير : ( ٣ / ٣٤ ) والمعنى إِضافة إِلى ما ذكر المؤلف من إِجراء الحَدّ وذلك بحدِّ السيف وليس بعُرْضه ـ دون حدّه ـ.
[٥]البيت له في اللسان ( صفق ) ورواية آخره « وحوارها » ولا مكان للحوار هنا ، وقال : « البيت في وصف جزَّار ».