شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٣ - ح
( فاذكروا اسم الله عليها صوافن ) [١] قال قتادة : أي معقولة اليد اليمنى.
والصُّفون : صف الأقدام في الصلاة ، وفي الحديث [٢] : « قمنا خلفه صفونا ».
والصفون : القيام ، والصافن : القائم. عن الفراء.
والصَّفْن : الضرب بالرجل على العجز.
وصفنت به الأرض : أي ضربت به ويقال : هو بالضاد معجمة وقد كتب في بابه.
[ صَفَح ] : الصَّفْح : العفو ، يقال : صفحت عنه صفحاً ، قال الله تعالى : ( فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ )[٣]. ورجل صفوح.
والصفح : الإِعراض عن الشيء ، قال الله تعالى : ( أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ )[٤]. قيل : صَفْحاً في موضع الحال : أي صافحين لا نأمركم ولا ننهاكم ، وقيل : هو مصدر على المعنى كقولهم : هو يدعه تركاً. ويقال : هو بمعنى ذي صفح كما يقال : رجلٌ عدلٌ. وقرأ نافع وحمزة والكسائي ( إِن ) بكسر الهمزة. وقرأ الباقون بفتحها. واختيار أبي عبيد الفتح على معنى ، لأن كنتم ، والكسر على معنى ، إِن كنتم قوماً مسرفين لا نضرب
[١]تقدمت الآية قبل قليل ، وانظر هذه القراءة في فتح القدير : ( ٣ / ٤٤١ ).
[٢]هو من حديث البراء بن عازب ، قال : « كنا إِذا صلينا معه فرفع رأسه من الركوع قمنا خلفه صُفُونا ، فإِذا سجد تبعناه ». ( غريب الحديث ) : ( ١ / ٣٧٩ ) ، وبنحوه عند مسلم في الصلاة ، باب : متابعة الإِمام والعمل بعده ، رقم (٤٧٤).
[٣]سورة الحجر : ١٥ / ٨٥ ( وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ).
[٤]سورة الزخرف : ٤٣ / ٥ ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٤ / ٥٤٧ ).