شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٥٢ - ر
[ صِفْوة ] الشيء : صَفْوهُ.
[ الصَّفَدُ ] : العطاء ، قال النابغة [١] :
|
هذا الثناءُ فإِن تسمعْ لقائله |
|
فما عرضتُ أبيتَ اللعنَ بالصَّفَد |
عرضت مخفف من : عرّضْتُ.
والصَّفَدُ : الغُلُّ ، قال الله تعالى : ( وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ )[٢].
[ الصَّفَرُ ] : دويبة في البطن تصيب الماشية والناس ، وهي تشتد على الإِنسان وتؤذيه إِذا جاع ، وهي عند العرب أعدى من الجَرَبِ ، وفي الحديث [٣] عن النبي عليهالسلام : « لا عدوى ولا صَفَر ولا هامَة ». يقال منها : رجل مصفور ، قال أعشى باهلة [٤] :
|
لا يَتَأَرّى لما في القدر يرقبُهُ |
|
ولا يعضُّ على شرسوفه الصَّفَرُ |
[١]ديوانه (٥٩) وروايته :
|
هذا الثناء ، فإن تسمع به حسنا |
|
فلم أعرّض ـ أبيت اللعن ـ بالصّفد |
وكذلك رواية عجزه في اللسان ( صفد ).
[٢]سورة ص : ٣٨ / ٣٨.
[٣]الحديث في الصحيحين وكتب السنن من طريق أبي هريرة وابن عمر وابن عباس وله بقية عند بعضهم وقد أخرجه مسلم في السلام من حديث جابر ، باب : لا عدوى ... ، رقم : (٢٢٢٢).
[٤]شعره المجموع في الصبح المنير ، وروايته :
|
لا يتأرّى لما في القدر يرقبه |
|
ولا يزال أمام القوم يقتفر |
|
لا يغمز الساق من أين ولا نصب |
|
ولا يعض على شرسوفه الصّغر |
ورواية المؤلف هي رواية الصحاح ومثله اللسان ( صفر ) وصححه الصغاني في التكملة وصاحب التاج ( صفر ).