شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٩ - ب
وصَعَّد في الجبل وأصعد في الأرض [١].
[ صَعِر ] : الصَّعَر : ميل في العنق والخد وانقلاب في الوجه إِلى أحد الشقين ، والنعت : أَصْعر. والظليم أَصْعَرُ خِلْقَةً وربما كان الإِنسان أصعَر خِلْقَةً.
والصَّعَر : داء يأخذ الإِبل فيلوي أعناقها ، ومنه اشتقاق الأصعر وهو الذي يميل خده عن النظر إِلى الناس من الكِبْر.
وفي حديث [٢] عمار : « يأتي على الناس زمان لا يلي فيه إِلا أصعر أو أبتر » فالأصعر : المُعْرِض عن الحق ، والأبْتَر : الناقص من بتره : أي قطعه. ويروى « أثبر » من الثبور وهو الهلاك.
[ صَعِق ] صَعْقاً : إِذا غُشي عليه من صوت سمعه قال الله تعالى : ( وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً )[٣].
وصَعِق : إِذا مات صَعْقاً ، قال الله تعالى : ( فِيهِ يُصْعَقُونَ )[٤].
[ صَعِل ] : رجل أَصْعَل : صغير الرأس ، وكذلك امرأة صَعْلاء.
[ صَعُب ] الأمر صُعوبة : إِذا صار صعباً.
[١]هنا أدخل ناسخ ( ل ١ ) في المتن كلاماً له يقول : « قال الناسخ : ليس معنى قوله عزوجل : ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ) الذي هو ضد الهبوط ، ومعنى ذلك : القبول للكلم الطيب. والله أعلم ـ رجع ـ.
[٢]هو في الفائق : ( ٢ / ٣٠٠ ) والنهاية : ( ٣ / ٣١ ) ، واللسان والتاج : « صعر ».
[٣]سورة الأعراف : ٧ / ١٤٣ ( ... فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ).
[٤]تقدمت الآية قبل قليل.