شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩٩ - ح
فَعْل ، بفتح الفاء [ وسكون العين ][١]
[ الصَّرْب ] : اللبن الحامض ، قال سُليك [٢] :
|
سيكفيك صَرْبَ القومِ لحمٌ مُعَرَّضٌ |
|
وماء قدورٍ في القِصاعِ مَشُوبُ |
أي مخلوطٌ بتوابل.
[ الصَّرْح ] : كل بناء عال ، والجميع : صروح وأصراح ، قال الله تعالى : ( ادْخُلِي الصَّرْحَ )[٣] وقال تعالى : ( ابْنِ لِي صَرْحاً )[٤] ، وقال الشاعر [٥] :
|
بهن نَعام بَنَتْهُ الرجا |
|
لُ تحسب أعلامهن الصُّرُوحا |
والنَّعَام : المِظال يُستظل بها. والنعام :
[١]ساقطة من الأصل ( س ) وأضفناها من بقية النسخ.
[٢]هو السليك بن سلكة السعدي التميمي ، والبيت له في اللسان ( صرب ) وروايته « مغرض » بالغين المعجمة مكان « معرض » بالمهملة و « الجفان » بدل « القصاع ، وانظر اللسان ( عرض ).
[٣]سورة النمل : ٢٧ / ٤٤ ( قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها قالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ قالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ).
[٤]سورة غافر : ٤٠ / ٣٦ ( وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ ).
[٥]ديوان الهذليين : ( ١ / ١٣٦ ) ، وروايته مع البيت بعده :
|
على طرق كنحور الرّكا |
|
ب حسب آرامهنّ الصّروحا |
|
بهن نعام بناها الرجا |
|
ل تبقي النعائض فيها السّريحا |
وروايته في اللسان ( صرح ) : « الظباء » بدل « الركاب » في الديوان.