شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٨٠ - ي
وهو ينوي التوكل » : أي لا ينبغي لأحد تعريضُ نفسه للمهالك.
والصَّدَف : قبيلة من حمير وهم ولد مالك الصدف بن عمرو بن ديسع بن السبب بن شرحبيل بن الحارث بن مالك ابن زيد بن سدد بن حمير الأصغر [١] وفيهم يقول أسعد تبع [٢] :
|
حِمْيَرٌ قومي على علّاتها |
|
حضرموت الصِّيد منها والصَّدَفْ |
[ الصَّدَى ] : ذكر البوم. ويقال : هو ذكر الهام.
ويقال : الصَّدَى : الدماغ نفسه.
ويقال : بل هو الموضع الذي فيه السمع من الدماغ ولذلك يقال : أَصَمَّ الله تعالى صداه.
والصَّدى : الذي يجيبك من الجبل إِذا صِحت.
والصَّدَى : الرجل الحسن القيام على ماله ، ولا يقال إِلا بالإِضافة : ( هو صدى مال.
والصَّدَى : عظام الميت ) [٣].
[١]وعلى هذا النحو جاء نسبهم في الإِكليل : ( ٢ / ٤٢ ) ، ولكن الهمداني ذكر الاختلاف حول نسبهم ، فأورد رأي علماء الصَّعْدِيِّيْن وأصحاب السجلِّ القديم سجل ابن أبان إِذ ينسبونهم إِلى كندة ؛ وَرَدَّ على هذا الرأي ، وَفَنَّدَ رأي ابن الكلبي في اسم الصدف ونسبه : ( ٢ / ٤٣ ).
واخْتُلِف في ضبط الصدف فهو هنا بفتحتين وعند الهمداني بضمتين أو بضم ففتح ، وجاء أيضاً بفتح فكسر كما في معجم قبائل العرب لكحالة : ( ٢ / ٦٣٧ ) وانظر حاشية القاضي محمد الأكوع ـ الإِكليل : ( ٢ / ٤١ ) وذكر الهمداني في صفة جزيرة العرب : ( ص ١٦٧ ) وما بعدها من منازلهم في حضر موت : تريم ، وعندل ، وخودون ، وهَدُون ، ودمون ، والهجرين ، وريدة الحرمية ، والحيق ، وتفيش وغير ذلك.
وتذكر المراجعُ دورَ الصدفِ في فتح مصر ثم في المجتمع الإِسلامي في مصر وتَوَلِّي عددٍ منهم القضاء فيها ، وانظر معجم الحجري : ( ٢ / ٤٦٤ ).
[٢]البيت له في الإِكليل : ( ٢ / ٤٢ ).
[٣]ما بين القوسين ساقط من ( ت ) وفي ( م ١ ) جاءت العبارة هكذا : « والصدى : الذي يجيبك من الجبل إِذا صحت ، والصدى : عظام الميت ، ويقال : فلان صدى مال ، أي : حسن القيام عليه ، ولا يقال ذلك إِلا بالإِضافة هـ ».