شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤٥ - ع
[ الأصبحيّ ] : واحد الأصابح من ولد ذي أصبح [١].
والأصبحي : السَّوْط ، منسوب إِلى ذي أصبح ، قال [٢] :
|
أرى أمّةً أسرعت في الفساد |
|
وقد زيد في سوطها الأصبحي |
وقال الراعي [٣] :
|
أخذوا العريف فقطَّعوا حيزومه |
|
بالأصبحية قائماً مغلولا |
[ الإِصْبَع ] : واحدة الأصابع ، ومن العرب من يذكّرها ، والتأنيث أولى لقول النبي عليهالسلام [٤] :
|
هل أنتِ إِلّا إِصبعٌ دميتِ |
|
وفي سبيل الله ما لقيت |
وفيها أربع لغات : إِصْبَع ، بكسر الهمزة وفتح الباء ، وأَصْبِع ، بفتح الهمزة وكسر الباء ، وأُصْبِع ، بضم الهمزة وفتح الباء ، وإِصْبِع ، بكسر الهمزة والباء.
وحكى أبو بكر لغة خامسة وهي إِصْبُع ، بكسر الهمزة وضمّ الباء.
والإِصْبَع : الأثر الحسن ، يقال : للراعي على ماشيته إِصْبَع حسن ، قال [٥] :
[١]انظر الإِكليل : ( ٢ / ١٥١ ـ ١٥٢ ) وانظر حاشية المحقق الأكوع عن الأصابح ، وكل قيل من أقيالهم يُسمى : « ذو أصبح » كما في نقوش المسند اليمني.
[٢]هو الصلتان العبدي من قصيدة له في الحكمة كما في الإِكليل : ( ٢ / ٥٤ ) والشعر والشعراء : (٣١٦) ، والحماسة : ( ٢ / ٥٦ ـ ٥٧ ).
[٣]هو من قصيدة له في مدح عبد الملك بن مروان وشكوى حال الناس من مظالم الخراص انظر الخزانة : ( ٣ / ١٤٧ ـ ١٤٨ ) وشرح شواهد المغني : ( ٢ / ٧٣٦ ـ ٧٣٧ ) وجمهرة أشعار العرب : ( ٣٣١ ـ ٣٣٧ ).
[٤]انظر السيرة ( ٢ / ١٢٠ ) والمقاييس : ( ٣ / ٣٣٠ ) والفائق للزمخشري : ( ١ / ٤٧٩ ) واللسان والتاج : ( صبغ ).
[٥]البيت للراعي كما في المقاييس : ( ٣ / ٣٣١ ) واللسان والتاج : ( صبع عصا ).