شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٩ - ر
[ المَشْوَرة ] : لغةٌ في المَشُوْرَة.
[ المَشُوْرة ] : الاسم من أشار عليه ، يقال : فلانٌ جيد المشورة ، وأصلها مَشْوُرة ، بضم الواو فألقيت حركتها على الشين.
[ المِشْوَذ ] ، بالذال معجمةً : العِمامة [١] ، قال الوليد بن عقبة [٢] :
|
إِذا ما شَدَدْتُ الرأسَ مني بِمِشْوَذٍ |
|
فَغَيَّك مني تغلَبُ ابنةَ وائلِ |
وذلك أنه كان والياً على صدقاتهم.
وفي الحديث [٣] بعث النبي عليهالسلام جيشاً فأمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتساخين ». التساخين : الخفاف.
[ المِشوار ] : الموضع تُجرَى فيه الدواب ، ويُقبل بها ويُدبر ليُعرف جَرْيُها ، يقال [٤] : إِياك والخُطَب فإِنها مِشوار كثير العثار.
[١]المَشْوِذ والشُّوْذَة في لهجات يمنية : لفافة دائرية من الخِرق أو النباتات ، تضعها حاملة الجرة على رأسها لتقي الرأس ولتستقر عليها الجرة.
[٢]هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وكان ولي صدقات بني تغلب ، والبيت له في غريب الحديث : ( ١ / ١١٦ ) ، والفائق : ( ٢ / ٢٦٦ ) واللسان ( شوذ ).
[٣]أخرجه أحمد في مسنده : ( ٥ / ٢٧٧ ) ، وهو في غريب الحديث : ( ١ / ١١٦ ) ؛ الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٢٦٦ ). وروي ـ أيضاً ـ « على العصائب والتساخين ».
[٤]انظر اللسان والتاج ( شور ).