شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٩ - ب
الحديث [١] : « أشعر أمير المؤمنين ». قال مالك وأبو يوسف ومحمد والشافعي : إِشعار الهدي مسنون ، إِلا أن الشافعي قال : الإِشعار في جانب السنام الأيمن ، وقال الآخرون : هو في الأيسر. وقال أبو حنيفة : الإِشعار مكروه ؛ وكلُّ شيءٍ علَّمته بعلامة فقد أشعرته.
وأشعر السكين : أي جعل له شعيرة.
قال بعضهم : ويقال : أشعره شراً : إِذا غشيه به ، فإِذا حذفت الألف قلت : سَعره ، بالسين غير معجمة.
[ الإِشعال ] : أشعل النار في الحطب : أي أضرمها.
وأشعل الخيل في الغارة : إِذا فرقها ، قال [٢] :
|
عانيتَ مُشْعَلَةَ الرعال كأنها |
|
طيرٌ تُغاوِل في شمامَ وُكورا |
وأشعل الإِبلَ بالقطران : إِذا طلاها به وأكثره.
وأشعلت القِرْبَةُ : إِذا سال ماؤها.
[ الإِشعاء ] : أشعى القومُ الغارة : أي فرقوها.
[ التشعيب ] : شَعَّب الشَّعّابُ الإِناءَ المنصدع : أي أكثر شَعْبَه.
وشَعَّبه : إِذا فرَّقه. وهو من الأضداد ، وفي
[١]هو من حديث عمر « حين رمى رجل الجمرة ، فأصاب صلعة عمر فسال الدَّم ، ونادى رجلٌ رجلاً : يا خليفة! فقال رجل من خثعم أو من ( بني لهب ) : أُشْعِر أميرُ المؤمنين دماً ... » غريب الحديث : ( ١ / ٢٤٣ ـ ٢٤٤ ) ؛ الفائق : ( ٢ / ٢٥٠ ) ؛ وانظر في أشعار الهدي الموطأ : ( باب العمل في الهدي حين يساق ) : ( ١ / ٣٧٩ ) ، الأم : ( ٢ / ٢٣٧ ـ ٢٣٨ ).
[٢]البيت لجرير ديوانه : (٢٢٤) ، واللسان ( شعل ، شمم ، غول ) ، وياقوت : ( ٣ / ٣٦١ ) ، والرعال : جمع رعلة وهي : القطعة من الخيل ليست بالكثيرة ، وقيل : هي مقدمتها وأولها. وتغاول : تبادر وتبادئ. وشمام : اسم جبل بالعالية لباهلة.