شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٧ - ف
أي فرّقت ، وهو من الأضداد. قال الخليل [١] : هذا من عجائب الكلام ووسع العربية أن الشعب يكون تفرُّقاً ويكون اجتماعاً.
ويقال : شعبتْهُ المنية : أي أصابته.
[ شَعَرَ ] : يقال : شاعرتُه فشعرتُه : أي كنت أشعر منه.
[ شَعَف ] : شَعَفَه : أي غَشَّى شِعاف قلبه : أي أعاليه ، وقرأ بعض القراء : ( قد شعفها حبا ) [٢].
وشَعَفَ الرجلُ البعيرَ بالقَطِران : إِذا طلاه به فأحرقه.
[ شَعِب ] : الشَّعْب : تباعُدُ ما بين القرنين ، يقال تيسٌ أَشْعَب ، قال أبو دُؤاد يصف الفرس [٣] :
|
وقُصْرى شنجِ الأنسا |
|
ءنَبّاحٍ من الشُّعْب |
شبّهه بالظبي.
[ شَعثَ ] : الشَّعَثُ والشعوثة : اغبرار شعر الرأس وتلبُّده ؛ والنعت : شَعِثٌ وأشعث وشَعِثَةٌ وشَعْثاء.
[ شَعِفَ ] : قال الخليل : الشَّعَف داء يأخذ الناقة فيتمعَّط شعر عينيها ، وناقة شعفاء ،
[١]نص الخليل على هذا كما في المقاييس : ( ٣ / ١٩١ )
[٢]سورة يوسف : ١٢ / ٣٠ ( وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٣ / ٢١ ).
[٣]البيت في اللسان ( شعب ، شنج ، قصر ، نبح ) وروايته فيه ( شعب ) : « نَبَّاجٍ » بدل « نَبَّاحٍ ». والقُصْرى والقُصَيْرى : الضلع التي تلي الشاكلة بين الجنب والبطن ، وقيل : القُصْرى : أسفل الأضلاع ، والقُصَيْرى : أعلى الأضلاع. وشَنْجُ النسا : مُتَقَبِّضُهُ. ونباح هنا المراد به : الظبي ، قال في اللسان ( نبح ) : والظبي ينبح في بعض الأصوات.