شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٦ - ب
[ شَعَر ] بالشيء : أي فطن له شِعْراً ، وقال سيبويه : شعر بالشيء شِعْرة : أي فطن له فطنةً. وقال بعضهم : شعر به شعوراً ، ومن ذلك الشاعر ، لأنه يفطن لمعاني الشعر ، ومنه قولهم : ليت شعري : أي ليتني علمت.
وحكى بعضهم : شعرت الشيءَ : إِذا عقلته. ومنه الشعر. قال الله تعالى : ( وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ )[١] أي : لا يفطنون لذلك.
[ شَعَبَ ] : الشَّعْبُ : الجمع ، يقال : شَعَبَ الشَّعّابُ الإِناءَ المكسور : إِذا لأَمَ بينه وجَمعَه ، قال [٢] :
|
وقالت لي النفسُ اشعبِ الصدعَ واهتبلْ |
|
لإِحدى الهناتِ المعضلاتِ اهتبالَها |
الاهتبال : الاغتنام.
ويقال : تفرق شَعْبُ القوم : إِذا تفرقوا بعد اجتماع ، قال الطرماح [٣] :
شت شعب الحي بعد التئامْ
والشَّعْب : الإِصلاح بين القوم والجمع ، يقال : شَعَبْتُ بينهم.
والشَّعْب : التفريق ، يقال : شعبت بينهم :
[١]سورة الأعراف : ٧ / ٩٥ ، ويوسف : ١٢ / ١٥ ، ١٠٧ ، والنمل : ٢٧ / ١٨ ، ٥٠ ، والقصص : ٢٨ / ٩ ، ١١ ، والعنكبوت : ٢٩ / ٥٣ ، والزخرف : ٤٣ / ٦٦.
[٢]الكميت ، ديوانه : ( ٢ / ٨٧ ) واللسان ( هبل ) ، وروايتهما : « المضلعات ».
[٣]مطلع قصيدة له في ديوانه : (٣٩٠) ، وعجزه :
وشجاك الرّبع ربع المقام
والبيت في المقاييس : ( ٣ / ١٧٨ ) ، واللسان والتاج ( شعب ).