شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥٢ - همزة
[ الشطء ] : شطء النبات ، مهموز : ما خرج من الأرض من فراخه ، والجميع : أشطاء ، قال الله تعالى : ( كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ )[١].
[ الشَّطْبَة ] : سعفة النخل الخضراء.
وجارية شَطْبَة : أي طويلة ناعمة.
وفرسٌ شطْبَةٌ : طويلة أيضاً.
[ شِطْرَة ] : يقال : وَلَدُ فلانٍ شِطْرَةٌ : أي نصفٌ ذكور ونصفٌ إِناث.
[ الشَّطَن ] : الحبل ، وجمعه : أشطان ، قال عمرو بن يزيد العَوْفي ، من خَوْلان [٢] :
|
ومختلف الرماح على لباني |
|
كأشطانٍ ألمَّ بها قليبُ |
ووصف أعرابي فرساً فقال : كأنه شيطان في أشطان. وقال الخليل : الشَّطَنُ : الحبل الطويل.
ويقال للفرس إِذا استعصى على صاحبه : إِنه لينزو بين شَطَنَيْن.
[ الشَّطَأ ] : لغةٌ في الشَّطْء. وقرأ ابن كثير وابن عامر : كزرع أخرج شَطَأَهُ [٣] بفتح الطاء ، والباقون بسكونها. وقرأ بعضهم شَطَاهُ بغير همز ، مثل عصاه.
[١]سورة الفتح : ٤٨ / ٢٩ ( ... وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ ... )
[٢]هو شاعر خولان وفارسها في عصره ، وله ترجمة في الأعلام : ( ٥ / ٨٧ ) عن أحمد الشامي.
[٣]تقدمت الآية قبل قليل ، الفتح : ٤٨ / ٢٩ ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٥ / ٥٦ ).