شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٨ - فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
[ شَرَى ] الشيءَ شِراء وشِرىً ، بالمد والقصر : إِذا أخذه لنفسه بثمن.
وشراه : إِذا باعه ، وهو من الأضداد ، قال الله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ )[١] : أي يبيعها ، وقال تعالى : ( وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ )[٢] : أي : باعوه ، قال يزيد بن مُفَرِّغٍ الحميري [٣] :
|
وشريتُ بُرْداً ليتني |
|
من بعدِ بُرْدٍ كنتُ هامه |
بُرْدٌ : اسم غلام له باعه.
واسم البيع والشِّرى ينطلق [٤] كل واحد منهما على الآخر ، لأن كل واحد من البائع والمشتري بائعٌ لما في يده ، مُشْتَرٍ لما في يد الآخر.
[ شَرَحَ ] : شَرْحُ الكلام : تَبْيينُهُ وتوسيعه بما يوضحه ، ومنه شَرْح الصدر ، وهو توسيعه حتى يقبل الحقَّ ولا يضيق عنه ، قال الله تعالى : ( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ )[٥] ، وقال تعالى : ( أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ )[٦] ، وقال تعالى :
[١]سورة البقرة : ٢ / ٢٠٧ وتتمتها ( وَاللهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ).
[٢]سورة يوسف : ١٢ / ٢٠ وتتمتها ( ... وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ).
[٣]من قصيدة له مطلعها :
|
أصرمت حبلك من أمامه |
|
من بعد أيام برامة |
كما في الخزانة : ( ٤ / ٣٢٩ ) ، والشعر والشعراء : (٢١١) ، والأغاني : ( ١٨ / ٢٦٠ ). والبيت في اللسان ( شرى ). ـ وقد سبق الشاهد لابن مفرغ وله ترجمة مطوله في الأغاني وترجم له في الشعر والشعراء والخزانة وغيرها.
[٤]في ( ت ) وحدها : « يُطلق » وفي ( ك ) : « مطلق » وهو تصحيف.
[٥]سورة الشرح : ٩٤ / ١.
[٦]سورة الزمر : ٣٩ / ٢٢ ( أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ).