أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٦٣ - بناء الكعبة
سوى الحجر المحاذي للحجر الاسود.
يوم الخميس- ١١ منه: جاءوا ليلا بحرف لسد ما بين الحجر الاسود و الذي فوقه و سمك ذلك نحو اربع اصابع و عليها فضة و ارادوا لحم طرف الفضة بطرف الحجر الاسود، و لكن العامل المخصص ابى ذلك خوفا من تفكك الاحجار و عدم تمكنه من اعادته فيما بعد، فتركوا ذلك و اخذوا في حك الفضة من اطراف الحجر و استمر العمل في هذا اليوم ايضا، و أخذ البناءون في بناء الاحجار التي فوق الحجر الاسود و بجوانبه، فأتموا به المداميك الموازية لها، و شرع قسم من البنائين من الركن الغربي الى اليماني فبنوا باقي الجدار و دكوا باطنه. و في مساء هذا اليوم تم تمويه الحجر الاسود بصفائح الفضة.
يوم السبت ١٣ منه- شرعوا في وضع أحجار المدماك الخامس و ذرع سمكه ١٨ قيراطا و عمل النجارون من أعلاها تحت السقف قواعد توضع على العمد.
يوم الاثنين ١٥ منه- شرعوا في بناء المدماك السادس و ذرع سمكه ١٨ قيراطا.
يوم الاربعاء ١٧ منه- شرعوا في بناء المدماك السابع و ذرع سمكه ١٧ قيراطا.
يوم السبت ٢٠ منه- عمل المبيضون في بياض قبب سطح المسجد، و ذكر ابن علان أن كل قبة تبيض بثلاثة أرادب من الجص، و أن جملة ما أنفق في ثمن الجص في عمارة الكعبة و تبييض المناير و القبب فوق أربعة آلاف دينار، و في الخشب فوق سبعة آلاف دينار. و شرع البناءون في بناء المدماك الثامن و ذرع سمكه سبعة عشر قيراطا و نصف قيراط.
يوم الاثنين ٢٢ منه- الصق في هذا اليوم خدا باب الكعبة المصفح بالفضة و هو من عمل السلطان سليمان، و جاءوا بالباب الشريف الذي كان