أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٣٠ - باب ما جاء في
اللّه عنه قال و هو يطوف بالبيت: ما أنت الا حجر و لو لا أني رأيت رسول اللّه ٦ يقبلك [١] ما قبلتك- يريد الركن-.
حدّثنا أبو الوليد حدثني مهدي بن أبي المهدي حدثنا سفيان بن عاصم عن ابن سرجس قال: رأيت الاصيلع [٢]- يعني عمر بن الخطاب- يقبل الحجر و يقول: إني أعلم أنك حجر لا تضر و لا تنفع و لو لا أني رأيت رسول اللّه ٦ يقبلك ما قبلتك- يريد الركن-.
حدّثنا أبو الوليد حدثنا مهدي ابن أبي المهدي حدثنا إبراهيم بن الحكم ابن ابان حدثني أبي [٣] حدثني عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب اذا بلغ موضع الركن قال: أشهد أنك حجر لا تضر و لا تنفع و إن ربي اللّه الذي لا اله الا هو و لو لا أني رأيت رسول اللّه ٦ يمسحك و يقبلك ما قبلتك و لا مسحتك، و به حدّثنا ابراهيم بن الحكم بن ابان عن أبيه قال: ردف عكرمة مولى ابن عباس دين فخرج الى اليمن يسأل فيه حتى بلغ عدن فقال له أبي: كم دينك؟ قال: كذا و كذا قال: فأقم و [٤] على دينك و مثله فأقام عنده سنة فسمعت منه ما اريد.
حدّثنا ابو الوليد قال [٥] حدثني جدي عن سعيد بن سالم [٦] عن عثمان قال: أخبرني حنظلة بن أبي سفيان الجمحي قال: رأيت طاوسا أتى الركن فقبله ثلاثا ثم سجد عليه و قال: قال عمر: انك لحجر و لو لا أني رأيت رسول اللّه ٦ يقبلك ما قبلتك.
[١] كذا في ا، ج. و في ب، د «قبلك».
[٢] كذا في جميع الأصول. و في ب «الاصلع».
[٣] كذا في ا، ج. و في ب د «قال حدثني» و في ب «حدثني ابي» ساقطة.
[٤] كذا في ب، د. و في ا، ج «الواو» ساقطة.
[٥] كذا في ب، د. و في ا، ج «قال» ساقطة.
[٦] كذا في ب، د. و في ا، ج «بن سالم» ساقطة.