أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٩٨ - ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة بعد جرهم، و أمر مكة
ملكنا فعززنا فاعظم بملكنا* * * فليس لحي غيرنا ثم فاخر [١]
فانكح جدي خير شخص علمته [٢]* * * فابناؤه منا و نحن الاصاهر [٣]
فان تنثني الدنيا علينا بحالها* * * فان لها حالا و فيها التشاجر [٤]
فاخرجنا منها المليك بقدرة* * * كذلك بين [٥] الناس تجري المقادر
اقول اذا نام الخلي و لم انم* * * إذا العرش لا يبعد سهيل و عامر [٦]
و بدلت منهم اوجها لا أحبها* * * و حمير قد بدلتها و اليحابر [٧]
و صرنا احاديثا و كنا بغبطة* * * كذلك عضتنا السنون الغوابر [٨]
فسحت [٩] دموع العين تبكي [١٠] لبلدة* * * بها حرم أمن و فيها المشاعر [١١]
بواد انيس ليس يؤذي حمامه* * * و لا منفرا يوما و فيها العصافر [١٢]
[١] هذا البيت ساقط من جميع الأصول، و الزيادة في الروض الانف و التيجان مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
[٢] كذا في جميع الأصول. و في الاعلام «و كنا لاسماعيل صهرا و جيرة» و في ياقوت «أ لم تنكحوا من خير شخص علمته».
[٣] كذا في الاعلام. و في جميع الأصول «فأبناؤنا منه و نحن الأصاهر».
[٤] هذا البيت ساقط من جميع الأصول. و الزيادة في الروض الأنف و التيجان و الاعلام.
[٥] كذا في الاعلام و في جميع الاصول «يال الناس»، و في التيجان «بالإنسان».
[٦] كذا في جميع الأصول و في الروض الأنف. و في التيجان «مدى الليل لا يبقى سهيل و عامر» جبل من جبال مكة «الروض الأنف و معجم البلدان».
[٧] كذا في ا، ج. و في ب و «و التحاثر» و على هامشها «و المحاثر» و في د «و اليحاثر».
و في الروض الأنف و معجم البلدان «قبائل منها و يحابر». أما حمير و يحابر بضم أوله فهما من قبائل اليمن و يقال أن يحابر هي مراد كذا قال الخشي في شرح السيرة «ص ٣٨».
[٨] كذا في ا و الروض الأنف و التيجان و الاعلام. و في ب «عطتنا الواثر» و في هامشها «الغوابر» و في ج «عظتنا» و في د «عطتنا الغوابر».
[٩] كذا في ا، ج و التيجان. و في ب، د، الاعلام «و سحت».
[١٠] كذا في جميع الأصول. و في التيجان «تجري».
[١١] كذا في جميع الأصول. و في الاعلام و الروض الانف «بها الأمن أمن اللّه فيه المشاعر».
[١٢] كذا في جميع الأصول و في الاعلام و الروض الانف اختلاف يسير في رواية هذا البيت.