أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٢١ - صفة الحجر و ذرعه
ذراعان الا اصبعين و عرضها ذراع و ثلاث اصابع، [١] قال ابو محمد الخزاعي: و قد حولت هذه الرخامة فجعلت تحت الميزاب مما يلي الكعبة، قال ابو الوليد: و ذرع باب الحجر الذي يلي المشرق مما يلي المقام خمسة اذرع و ثلاث اصابع و في عتبة هذا الباب حجران ارتفاعهما [٢] من بطن الحجر اربع اصابع و ذرع باب الحجر الذي يلي المغرب سبعة [٣] اذرع و في عتبة بابه اربعة احجار و ارتفاعها من بطن الحجر اربع اصابع و مخرج سيل ماء الحجر من وسطه من تحت الحجارة في ثقب بين حجرين، قال ابو محمد الخزاعي: قد كان على ما ذكره ابو الوليد ثم كان رخامه قد تكسر من وطي الناس فعمل في خلافة المتوكل على اللّه و امير مكة يومئذ ابو العباس عبد اللّه بن محمد بن داود فرفعت ارض الحجر شيئا حتى كان ماؤه يخرج من فوق الاحجار التي في عتبة الباب الغربي فكان كذلك حتى عمر في خلافة أمير المؤمنين المعتضد بالله فأشرف العمال [٤] في رفع أرضه حتى صارت ارفع من حجارة عتبتي البابين حتى احتاجوا الى ان يكسروا طرفي العمل المشرف على بابي الحجر و لو كانوا جعلوه مستويا مع العتبتين كما كان كان اصوب، قال ابو الوليد و ذرع تدوير الحجر من داخله ثمانية و ثلاثون ذراعا و ذرع تدوير الحجر من خارج اربعون ذراعا و ست اصابع و ذرع ما بين حدات الحجر من الشق الشرقي الى الركن الذي فيه الحجر الاسود تسعة و عشرون ذراعا و اربع عشرة اصبعا، و ذرع ما بين حدات الحجر من شق المغرب الى حد الركن اليماني اثنان و ثلاثون ذراعا و ذرع طوف واحد حول الكعبة مائة ذراع و ثلاثة و عشرون ذراعا و ثنتا
[١] كذا في جميع الأصول. و في ب «و ثلاث» اصابع الرخام من ذلك الخ» ساقطة.
[٢] كذا في جميع الأصول. و في ب «ارتفاعها».
[٣] كذا في ا، ج. و في ب، د «سبع».
[٤] كذا في جميع الأصول. و في ب «العلماء».
ج ١- تاريخ مكة (٢١)