أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٢٠ - صفة الحجر و ذرعه
صفة الحجر و ذرعه
قال ابو الوليد: الحجر مدور و هو ما بين الركن الشامي و الركن الغربي و ارضه مفروشة برخام [١] و هو مستو بالشاذروان الذي تحت ازار الكعبة و عرضه من جدر الكعبة من تحت الميزاب الى جدر الحجر سبعة عشر ذراعا و ثمان أصابع، و ذرع ما بين بابي الحجر عشرون ذراعا و عرضه اثنان و عشرون ذراعا، و ذرع [٢] من داخله في السماء ذراع و أربعة عشر [٣] اصبعا، و ذرعه مما يلي الباب [٤] الذي يلي المقام ذراع و عشر اصابع و ذرع جدر الحجر الغربي في السماء ذراع و عشرون اصبعا و ذرع طول جدر [٥] الحجر من خارج مما يلي الركن الشامي ذراع و ستة عشر اصبعا و طوله من وسطه في السماء ذراعان و ثلاث اصابع الرخام من ذلك ذراع و أربع عشرة [٦] اصبعا و عرض الجدار [٧] ذراعان الا اصبعين و الجدر ملبس رخاما [٨] و في اعلاه في وسط الجدار رخامة خضراء طولها
[١] كذا في جميع الأصول. و في ب «من حدر».
[٢] كذا في ا، ج. و في ب، د «و ذرع الجدر».
[٣] كذا في ب، د. و في ا، ج «اربع عشرة».
[٤] كذا في جميع الأصول. و في ب «الباب» ساقطة.
[٥] كذا في ا، ج. و في ب، د «جدر» ساقطة.
[٦] كذا في ا، ج. و في د «ست عشر».
[٧] كذا في ا، ج. و في د «و طوله من وسطه في السماء».
[٨] كذا في ج. و في ا «رجاما» و في د «رخام».