أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٩٨ - ذكر ما غير من فرش أرض الكعبة
و سبع حمر طولهن سبعة [١] اذرع و خمسة عشر اصبعا، و بين جدار الدرجة و بين الرخام الاخضر ثلاث رخامات منها اثنتان بيضاوان و واحدة حمراء طول كل رخامة منها [٢] اربعة اذرع و نصف، و ست عشرة [٣] رخامة ثمان بيض و ثمان حمر طول كل رخامة سبعة [٤] اذرع [٥] و تسع اصابع و اطرافهن في حد الرخام الاخضر الذي بين الاساطين و الجدرين و اطرافهن في الجدر [٦] الذي يستقبل باب الكعبة منها رخامة بيضاء عرضها ذراعان و اصبعان، ذكر ان النبي ٦ صلى في موضعها و هي الثالثة من الرخام البيض من حد الركن اليماني و طرفها في الاسطوانة الاولى من حيال باب الكعبة، و عند عتبة باب الكعبة رخامتان خضراء و حمراء مفروشتان.
ذكر ما غير من فرش أرض الكعبة
قال ابو الوليد: و ذلك الى آخر شهور سنة اربعين و مائتين و محمد المنتصر [٧] بالله ولي عهد المسلمين يومئذ يلي أمر مكة و الحجاز و غيرهما، فكتب والي مكة اليه اني دخلت الكعبة فرأيت الرخام المفروش به ارضها قد تكسر و صار [٨] قطعا صغارا و رأيت ما على جدراتها [٩] من الرخام قد تزايل تهندمه و وهى عن مواضعه [١٠] و احضرت من فقهاء اهل مكة
[١] كذا في ا، ج. و في ب، د «سبع».
[٢] كذا في ا، ج. و في ب، د «منها» ساقطة.
[٣] كذا في ا، ج. و في ب، د «ستة عشر».
[٤] كذا في ا، ج. و في ب، د «سبع».
[٥] كذا في جميع الأصول. و في ج «و نصف و ست عشر الخ» ساقطة.
[٦] كذا في د. و في ا، ج «الجد» و في ب «الحدر».
[٧] في جميع الأصول «المستنصر» و هو تحريف.
[٨] كذا في ا، ج. و في ب، د «و صار» ساقطة.
[٩] كذا في ا، ج. و في ب «جداراتها» و في د «حدراتها».
[١٠] كذا في ب، د. و في ا، ج «مواضعها».