أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٤ - هل كان غسانيا؟
اما ناشر الكتاب و ستنفيلد الالماني فهو يقول في مقدمته: «بينما نرى أخبارا نقلها عن جده تقع في عام ٢١٩ (انظر ص ٢٠١) [١] نرى للمؤلف نفسه مذكرات تعود الى تاريخ سنة ١٢٦ (انظر ص ١٦٢) [٢] و كذلك يخبرنا في صفحة ٣٣٣ عن أشياء شاهدها و رآها بعينه عام ٢١٩، و عن حوادث ٢٢٠- ٢٢٥ (انظر ص ٣٠٠). و اما كلامه عن صالح ابن العباس الذي ولي مكة للمرة الثانية على عهد المعتصم من سنة (٢١٩- ٢٣٢) و قوله عنه انه يملك اليوم قصر سقر (انظر ص ٤٩٢) فالمفهوم من سياق كلامه أنه يروي ذلك بعد عزله، اذ هو يحدث عن سنة ٢٢٧ (انظر ص ٤٥٣) و عن سنة ٢٢٩ (ص ٣٢٩) فيما يتعلق بالمباني الحديثة و نقشها بمكة لا سيما في عهد الخليفة المتوكل من سنة ٢٣٦ حتى سنة ٢٤٣.
و في صفحات (٢٠٦) [٣]- ٢٧٨، ٣٩٨، ٢٠٩ [٤]، ٢١١ [٥]، ٣٣٢، ١٧٩ [٦] يروي إخبارا يرجع تاريخها الى سنة ٢٣٩، ثم يحدثنا في (صفحة ١٨٣) [٧] ان كسوة الكعبة من سنة ٢٠٠- ٢٤٤ بلغت ١٧٠ ثوبا و يقول أنه ختم اخباره في سنة ٢٤٤».
«و أما اشارة الفاسي في مذكرته (ص ٤٩٢) الى أنه كان على قيد الحياة في عهد الخليفة المنتصر فاني لا اشاطره الرأي في ذلك فان المنتصر حكم الثلاثة الاشهر الأخيرة من سنة ٢٤٧. و الثلاثة الأشهر الاولى من سنة ٣٤٨ و إني اعد هذه الفقرة من الزيادات التي وضعها الراوية لما ورد
[١] ص ١٩٣ طج.
[٢] ص ١٤٧ طج.
[٣] ص ١٩٨ طج.
[٤] ص ٢٠١ طج.
[٥] ص ٢٠٣ طج.
[٦] ص ١٧١ طج.
[٧] ص ١٧٧ طج.