پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٧٩ - ترجمه
بخش چهارم
فلعمر اللّه لقد فخر على أصلكم، و وقع في حسبكم، و دفع في نسبكم، و أجلب بخيله عليكم، و قصد برجله سبيلكم، يقتنصونكم بكلّ مكان، و يضربون منكم كلّ بنان. لا تمتنعون بحيلة، و لا تدفعون بعزيمة، في حومة ذلّ، و حلقة ضيق، و عرصة موت، و جولة بلاء. فأطفئوا ما كمن في قلوبكم من نيران العصبيّة و احقاد الجاهليّة، فإنّما تلك الحميّة تكون في المسلم من خطرات الشّيطان و نخواته، و نزغاته و نفثاته. و اعتمدوا وضع التّذلّل على رؤوسكم، و إلقاء التعزّز تحت أقدامكم، و خلع التّكبّر من أعناقكم، و اتّخذوا التّواضع مسلحة بينكم و بين عدوّكم إبليس و جنوده؛ فإنّ له من كلّ أمّة جنودا و أعوانا، و رجلا و فرسانا، و لا تكونوا كالمتكبّر على ابن أمّه من غير ما فضل جعله اللّه فيه سوى ما ألحقت العظمة بنفسه من عداوة الحسد، و قدحت الحميّة في قلبه من نار الغضب، و نفخ الشّيطان في أنفه من ريح الكبر الّذي أعقبه اللّه به النّدامة، و ألزمه آثام القاتلين إلى يوم القيامة.
ترجمه
به خدا سوگند، او (شيطان) بر اصل و ريشه شما (آدم) برترىجويى كرد و نسبت به حسب شما طعنه زد و بر نسب شما عيب گرفت، با سپاه سواره خود به شما حمله آورد و با پياده نظامش راه را بر شما بست. آنها هرجا شما را بيابند صيد مىكنند و انگشتانتان را قطع مىنمايند (و كارآيى را از شما مىگيرند) هرگز نمىتوانيد (به آسانى) از چنگ آنها