پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٨٧ - ترجمه
بخش پنجم
ألا و قد أمعنتم في البغي، و أفسدتم في الأرض مصارحة للّه بالمناصبة، و مبارزة للمؤمنين بالمحاربة. فاللّه اللّه في كبر الحميّة و فخر الجاهليّة! فإنّه ملاقح الشّنآن، و منافخ الشّيطان، الّتي خدع بها الأمم الماضية، و القرون الخالية. حتّى أعنقوا في حنادس جهالته، و مهاوي ضلالته، ذللا عن سياقه، سلسا في قياده. أمرا تشابهت القلوب فيه، و تتابعت القرون عليه، و كبرا تضايقت الصّدور به.
ألا فالحذر الحذر من طاعة ساداتكم و كبرائكم! الّذين تكبّروا عن حسبهم، و ترفّعوا فوق نسبهم، و ألقؤا الهجينة على ربّهم، و جاحدوا اللّه على ما صنع بهم، مكابرة لقضائه، و مغالبة لآلائه. فإنّهم قواعد أساس العصبيّة، و دعائم أركان الفتنة، و سيوف اعتزاء الجاهليّة. فاتّقوا اللّه و لا تكونوا لنعمه عليكم أضدادا، و لا لفضله عندكم حسّادا. و لا تطيعوا الأدعياء الّذين شربتم بصفوكم كدرهم، و خلطتم بصحّتكم مرضهم، و أدخلتم في حقّكم باطلهم، و هم أساس الفسوق، و أحلاس العقوق. اتّخذهم إبليس مطايا ضلال. و جندا بهم يصول على النّاس، و تراجمة ينطق على ألسنتهم، استراقا لعقولكم و دخولا في عيونكم، و نفثا في أسماعكم.
فجعلكم مرمى نبله، و موطئ قدمه، و مأخذ يده.
ترجمه
آگاه باشيد شما در سركشى و ستم افراط كرديد و براى دشمنى آشكار با خدا و مبارزه