پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٥٥ - ترجمه
بخش اوّل
ألحمد للّه الّذي لبس العزّ و الكبرياء؛ و اختارهما لنفسه دون خلقه، و جعلهما حمى و حرما على غيره، و اصطفاهما لجلاله. و جعل اللّعنة على من نازعه فيهما من عباده. ثمّ اختبر بذلك ملائكته المقرّبين، ليميز المتواضعين منهم من المستكبرين، فقال سبحانه و هو العالم بمضمرات القلوب، و محجوبات الغيوب: «إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ» اعترضته الحميّة فافتخر على آدم بخلقه، و تعصّب عليه لأصله. فعدوّ اللّه إمام المتعصّبين، و سلف المستكبرين، الّذي وضع أساس العصبيّة، و نازع اللّه رداء الجبريّة، و ادّرع لباس التّعزّز، و خلع قناع التّذلّل.
ألا ترون كيف صغّره اللّه بتكبّره، و وضعه بترفّعه، فجعله في الدّنيا مدحورا، و أعدّ له في الآخرة سعيرا؟!
ترجمه
حمد و ستايش مخصوص خداوندى است كه لباس عزّت و عظمت را بر خود پوشانده و اين دو را ويژه خويش- نه مخلوقش- ساخته، و آن را حد و مرز و حرم ميان خود و ديگران قرار داده و براى جلال خويش برگزيده است، لعن و نفرين را بر بندگانى كه با او در اين دو صفت به منازعه و ستيز برمىخيزند قرار داده (و آنها را از رحمتش دور ساخته است).
سپس بدين وسيله فرشتگان مقرّب خود را در بوته آزمايش قرار داد تا متواضعان آنها