پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧١٦ - ١- عظمت قرآن از ديدگاه امير مؤمنان عليه السّلام
مثلا اگر امام قرآن را معدن ايمان و سرچشمه علم مىشمرد، به جهت آن است كه قرآن مجيد درباره مهمترين مسائل عقيدتى، يعنى مبدأ و معاد، آنقدر دلايل گوناگون عقلى ذكر كرده كه درهاى ايمان به خدا و معاد را به روى هرانسان منصفى مىگشايد.
در مسئله خداشناسى، دست انسانها را گرفته، به اوج آسمانها و اعماق زمين مىبرد؛ آمدوشد منظّم شب و روز، حركت منظم بادها، [١] آفرينش انواع حيوانات و گياهان و ميوهها، [٢] پرواز پرندگان بر فراز آسمانها [٣]، حركت ابرها و سيراب شدن سرزمينهاى تشنه، بر اثر ريزش بارانها [٤] كه هركدام جلوهاى از نظم عالم آفرينش است، به او نشان مىدهد تا يقين پيدا كند در وراى اين دستگاه، مبدأ علم و قدرتى است كه آن را به اين صورت مىگرداند. در مسئله معاد دست انسان حقطلب را گرفته به آغاز آفرينش مىبرد [٥] و صحنههاى معاد را در عالم گياهان [٦] و قدرت خدا را بر احياى استخوان پوسيده مردگان [٧]
[١]. «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» (بقره، آيه ١٦٤)
[٢]. «وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» (رعد، آيه ٤)
[٣]. «أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» (نحل، آيه ٧٩)
[٤]. «اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَ يَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ» «فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها» (روم، آيه ٤٨ و ٥٠)
[٥]. «كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ» (اعراف، آيه ٢٩)
[٦]. «وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً» (كهف، آيه ٤٥)
[٧]. «وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي»