پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٠٩ - ترجمه
بخش هفتم
و لقد دخل موسى بن عمران و معه أخوه هارون عليه السّلام على فرعون، و عليهما مدارع الصّوف، و بأيديهما العصيّ، فشرطا له- إن أسلم- بقاء ملكه، و دوام عزّه؛ فقال:
«ألا تعجبون من هذين يشرطان لي دوام العزّ، و بقاء الملك؛ و هما بما ترون من حال الفقر و الذّلّ، فهلّا ألقي عليهما أساورة من ذهب»؟ إعظاما للذّهب و جمعه، و احتقارا للصّوف و لبسه! و لو أراد اللّه سبحانه لأنبيائه حيث بعثهم أن يفتح لهم كنوز الذّهبان، و معادن العقيان، و مغارس الجنان، و أن يحشر معهم طيور السّماء و وحوش الأرضين لفعل، و لو فعل لسقط البلاء، و بطل الجزاء، و اضمحلّت الأنباء، و لما وجب للقابلين أجور المبتلين، و لا استحقّ المؤمنون ثواب المحسنين، و لا لزمت الأسماء معانيها. و لكنّ اللّه سبحانه جعل رسله أولي قوّة في عزائمهم، وضعفة فيما ترى الأعين من حالاتهم، مع قناعة تملأ القلوب و العيون غنى، و خصاصة تملأ الأبصار و الأسماع أذى.
ترجمه
موسى بن عمران با برادرش هارون بر فرعون وارد شدند در حالى كه پيراهنهاى بلند پشمين به تن داشتند و در دست هركدام عصايى (همچون عصاى چوپانها) بود (او را دعوت به سوى خداوند يگانه كردند و) با او شرط كردند كه اگر تسليم فرمان خدا شود عزّت و قدرتش پايدار و حكومتش برقرار خواهد بود؛ ولى فرعون گفت: آيا از اين دو نفر