پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢١١ - شرح و تفسير
بخش سوم
لا تناله الأوهام فتقدّره، و لا تتوهّمه الفطن فتصوّره، و لا تدركه الحواسّ فتحسّه، و لا تلمسه الأيدي فتمسّه. و لا يتغيّر بحال، و لا يتبدّل في الأحوال. و لا تبليه اللّيالي و الأيام، و لا يغيّره الضّياء و الظّلام. و لا يوصف بشيء من الأجزاء، و لا بالجوارح و الأعضاء، و لا بعرض من الأعراض، و لا بالغيريّة و الأبعاض. و لا يقال: له حدّ و لا نهاية، و لا انقطاع و لا غاية؛ و لا أنّ الأشياء تحويه فتقلّه أو تهويه، أو أنّ شيئا يحمله، فيميله أو يعدّله. ليس في الأشياء بوالج، و لا عنها بخارج. يخبر لا بلسان و لهوات، و يسمع لا بخروق و أدوات. يقول و لا يلفظ، و يحفظ و لا يتحفّظ، و يريد و لا يضمر. يحبّ و يرضى من غير رقّة، و يبغض و يغضب من غير مشقّة. يقول لمن أراد كونه: «كُنْ فَيَكُونُ» لا بصوت يقرع، و لا بنداء يسمع؛ و إنّما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه و مثّله، لم يكن من قبل ذلك كائنا، و لو كان قديما لكان إلها ثانيا.
ترجمه
دست وهم و خيال به دمان كبرياييش نمىرسد تا محدودش سازد و تيزهوشى هوشمندان نمىتواند نقش او را در ذهن و تصور آورد. نه حواس قادر بر ادراك او هستند تا محسوس گردد، و نه دستها مىتوانند او را لمس كنند تا ملموس شود، هيچگاه تغيير نمىپذيرد و دگرگونى در او حاصل نمىشود، آمدوشد شبها و روزها وى را كهنه نمىسازد و روشنايى و تاريكى تغييرش نمىدهد، هرگز توصيف به داشتن اجزا و جوارح و