پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١١٩ - ترجمه
بخش پنجم
أيّها اليفن الكبير، الّذي قد لهزه القتير، كيف أنت إذا التحمت أطواق النّار بعظام الأعناق، و نشبت الجوامع حتّى أكلت لحوم السّواعد. فاللّه اللّه معشر العباد! و أنتم سالمون في الصّحّة قبل السّقم، و في الفسحة قبل الضّيق. فاسعوا في فكاك رقابكم من قبل أن تغلق رهائنها. أسهروا عيونكم، و أضمروا بطونكم، و استعملوا أقدامكم، و أنفقوا أموالكم، و خذوا من أجسادكم فجودوا بها على أنفسكم، و لا تبخلوا بها عنها، فقد قال اللّه سبحانه: «إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ» و قال تعالى: «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ» فلم يستنصركم من ذلّ، و لم يستقرضكم من قلّ؛ استنصركم «و له جنود السّماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم». و استقرضكم «و له خزائن السّماوات و الأرض و هو الغنيّ الحميد». و إنّما أراد أن «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا».
ترجمه
اى پير كهنسال! اى كسى كه پيرى در سراسر وجودت نفوذ كرده! چگونه خواهى بود آن زمانى كه طوقهاى آتشين به گردنها افكنده مىشود و غلهاى جامعه دست و گردن را به يكديگر مىبندد و چنان فشار مىدهد كه گوشتهاى ساق دستها را مىخورد. خدا را خدا را! اى بندگان خدا! اكنون كه سالم و تندرست هستيد و پيش از آنكه بيمار شويد و اكنون كه در حال وسعت به سر مىبريد، پيش از آنكه در تنگناى زندگى قرار گيريد فرصت