بحوث فقهية هامة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥٠ - الرّابع- التفويض في أمر الخلقة
و المفوضة أنهم كفّار بالله جلّ جلاله، و أنهم شرّ من اليهود و النصارى و المجوس و القدرية و الحرورية. إلى قوله كفّاراً [١].
و نقل العلّامة المجلسي في مرآة العقول عن زرارة أنه قال
قلت للصادق (عليه السلام): إن رجلًا من ولد عبد الله بن سنان يقول بالتفويض فقال: و ما التفويض؟ قلت: إن الله تبارك و تعالى خلق محمّداً (صلى الله عليه و آله) و علياً (عليه السلام) ففوض إليهما، فخلقا و رزقا و أماتا و أحييا، فقال (عليه السلام): كذّب عدو الله إذا انصرفت إليه فاتل عليه هذه الآية من سورة الرعد (أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ) فانصرفت إلى الرجل فأخبرته فكأني ألقمته حجراً، أو قال فكأنما خرس [٢].
[١] مرآة العقول: ج ٣ ص ١٤٦.
[٢] مرآة العقول: ج ٣ ص ١٤٦.