بحوث فقهية هامة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥ - الطائفة الثّالثة ما يدلّ على النهي عنه و اشمئزاز أئمّة الدين (عليهم السلام) منه
(وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)
[١].
١٣- ما رواه الحسن بن هارون قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله و هو ممّا قال الله عزّ و جلّ (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)
[٢].
١٤- ما رواه الفضل بن الحسن الطبرسي (في مجمع البيان) قال: روي عن أبي جعفر و أبي عبد الله و أبي الحسن الرضا (عليهم السلام)
في قول الله عزّ و جلّ (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ) إنهم قالوا: منه الغناء
[٣].
و قد يتوهم أن هاتين الطائفتين تدلان على أن الغناء من مقولة المعنى، لا الألحان و الأصوات، و الظاهر أنه ليس كذلك، بل لا مانع من أن يكون من مقولة الألحان كما سيأتي إن شاء الله.
الطائفة الثّالثة: ما يدلّ على النهي عنه و اشمئزاز أئمّة الدين (عليهم السلام) منه
و هي روايات:
١٥- ما رواه زيد الشّحام قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)
بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة و لا تجاب فيه الدعوة و لا يدخله الملك
[٤].
١٦- ما رواه إبراهيم بن محمّد المدني عمّن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
سئل
[١] نفس المصدر: ص ٢٢٧ ح ١١.
[٢]: ج ١٢ ص ٢٢٨ ب ٩٩ من أبواب ما يكتسب به ح ١٦.
[٣] الوسائل: ج ١٢ ص ٢٣٠ ب ٩٩ من أبواب ما يكتسب به ح ٢٥.
[٤] نفس المصدر: ص ٢٢٥ ح ١.