بحوث فقهية هامة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٧ - الطائفة الثّالثة ما يدلّ على النهي عنه و اشمئزاز أئمّة الدين (عليهم السلام) منه
من ناح لمّا أكل آدم من الشجرة تغنى فلما هبطت حواء إلى الأرض ناح لذكره ما في الجنة
[١].
٢٢- ما رواه الحسن بن محمّد الديلمي في «الإرشاد» قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله)
يظهر في أمتي الخسف و القذف قالوا متى ذلك؟ قال إذا ظهرت المعازف و القينات و.
[٢].
٢٣- ما رواه عاصم بن حميد قال
قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) أنّى كنت؟ فظننت أنه قد عرف الموضع، فقلت جعلت فداك إني كنت مررت بفلان فدخلت إلى داره و نظرت إلى جواريه. فقال: ذاك مجلس لا ينظر الله عزّ و جلّ إلى أهله أمنت الله على أهلك و مالك؟
[٣].
كأنه كانت جواريه مغنيات، و هذا يناسب التعبير بالمجلس في الحديث.
٢٤- ما رواه محمّد بن علي بن الحسين قال
سأل رجل علي بن الحسين (عليهما السلام) عن شراء جارية لها صوت، فقال: ما عليك لو اشتريتها فذكرتك الجنّة، يعني بقراءة القرآن و الزهد و الفضائل التي ليست بغناء. فأمّا الغناء فمحظور
[٤].
٢٥- ما رواه الصدوق بإسناده عن الأعمش عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) في حديث شرائع الدين قال
و الكبائر محرّمة و هي الشرك بالله. و الملاهي التي تصد عن ذكر الله عزّ و جلّ مكروهة كالغناء و ضرب الأوتار.
[٥] و لا يضر التعبير بالكراهة بعد
[١] نفس المصدر: ص ٢٣١ ح ٢٨.
[٢] نفس المصدر: ح ٣٠.
[٣] الوسائل: ج ١٢ ص ٢٣٦ ب ١٠١ من أبواب ما يكتسب به ح ٤.
[٤] الوسائل: ج ١٢ ص ٨٦ ب ١٦ من أبواب ما يكتسب به ح ٢.
[٥] الوسائل: ج ١١ ص ٢٦٢ ب ٤٦ من أبواب جهاد النفس ح ٣٦.