بحوث فقهية هامة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢ - الطائفة الأولى ما دلّ على أنه داخل في عنوان الزور
المقام الأوّل: في الأدلّة الدالّة على حرمته
و استدلّ له تارة بالإجماع، و أخرى بآيات مثل قوله تعالى (وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) [١] (وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) [٢].
و قوله تعالى (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) [٣].
و لكن لا شيء من ذلك- مع قطع النظر من روايات الباب- يدلّ على حرمته،
[الروايات الدالة على حرمة الغناء]
و العمدة هنا هي الروايات الكثيرة بل المتواترة، فالأولى صرف عنان الكلام إليها فنقول (و من الله سبحانه نستمد التوفيق) هي على طوائف:
الطائفة الأولى: ما دلّ على أنه داخل في عنوان الزور
الوارد في كلامه تعالى المنهي منه و هي روايات:
١- ما رواه زيد الشّحام قال
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ و جلّ (وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) قال: قول الزور الغناء
[٤].
٢- ما رواه أبو السباح عن أبي عبد الله (عليه السلام)
في قوله عزّ و جلّ (لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ)
[١] الحجّ: ٣٠.
[٢] الفرقان: ٧٢.
[٣] لقمان: ٦.
[٤] الوسائل: ج ١٢ ص ٢٢٥ ب ٩٩ من أبواب ما يكتسب به ح ٢.