بحوث فقهية هامة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢١٠ - أقسام القتل
مسئولية ذنب ارتكبه غيرهم؟ و أنّ هذه المسألة مخالفة لحكم العقل القاضي بتحمّل الفرد عاقبة جريمته هو لا جريمة الآخرين! بل إنّ هذا الحكم لا ينسجم مع آيات القرآن الكريم، و من جملتها الآية ١٦٤ من سورة الأنعام و التي جاء فيها (وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى)* [١].
و عليه فمسألة ضمان العاقلة، و دفع ثمن الدّم من قبلهم نيابة عن القاتل، لا تنسجم حكم العقل و مضامين القرآن الكريم.
و لتوضيح الإجابة عن هذا الإشكال، لا بدّ من التطرّق إلى البحوث العشرة التّالية.
١- آراء فقهاء الإسلام حول ضمان العاقلة.
٢- ضمان العاقلة في الروايات الإسلامية- السنّية و الشيعية.
٣- سبب تسمية العاقلة بهذا الاسم.
٤- هل يمكن الوقوف على حكمة الأحكام الشرعية؟ و إذا كان الجواب بالإيجاب، فهل هذا العمل جائز؟
٥- فائدة معرفة فلسفة الأحكام.
٦- فلسفة الأحكام لها جهة نوعية لا شخصية.
٧- العاقلة، تأمين عائلي (ضمان متقابل).
٨- وجود العاقلة بأشكال أخرى في المجتمع.
٩- في أي صورة تضمن العاقلة الدّية؟
١٠- خلاصة و البحث و حصيلته.
[١] و قد تكررت هذه الآية الشريفة في سؤر أخرى كسورة الإسراء: الآية ١٥؛ و سورة فاطر: الآية ١٨؛ و سورة الزمر: الآية ٧؛ و سورة النجم: الآية ٣٨.