بحوث فقهية هامة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥١٧ - ٢- و من السنّة ما دل على شمولية الإسلام لجميع حاجات الإنسان
٢- و من السنّة [ما دل على شمولية الإسلام لجميع حاجات الإنسان]
الأحاديث الدالّة على أن كلّما تحتاج إليه الأمّة إلى يوم القيامة مبينة في الشريعة المقدسة حتّى أرش الخدش، و قد عقد لها في الكافي باباً مستقلًا أورد فيه عشر روايات و إليك شطر منها.
الأوّل: ما رواه مرازم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
إنّ الله تبارك و تعالى أنزل في القرآن تبيان كلّ شيء، حتّى و الله ما ترك الله شيئاً يحتاج إليه العباد، حتّى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا، أنزل في القرآن، إلّا و قد أنزله الله فيه
[١].
الثّاني: ما رواه عمر بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول
إن الله تبارك و تعالى لم يدع شيئاً تحتاج إليه الأمّة إلّا أنزله في كتابه و بيّنه لرسوله (صلى الله عليه و آله)
(الحديث) [٢].
الثّالث: ما رواه حمّاد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سمعته يقول
ما من شيء إلّا و فيه كتاب أو سنّة
[٣].
الرّابع: ما رواه المعلّى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)
ما من أمر يختلف فيه اثنان إلّا و له أصل في كتاب الله عزّ و جلّ و لكن لا تبلغه عقول الرجال
[٤].
الخامس: ما رواه سماعة عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال
قلت له، أ كل شيء في كتاب الله و سنّة نبيه (صلى الله عليه و آله) أو تقولون فيه؟ قال: بل كلّ شيء في كتاب الله و سنّة نبيه (صلى الله عليه و آله)
[٥].
[١] الأصول من الكافي: ج ١ ص ٥٩ ح ١.
[٢] الأصول من الكافي: ج ١ ص ٥٩ ح ٢.
[٣] الأصول من الكافي: ج ١ ص ٥٩ ح ٤.
[٤] الأصول من الكافي: ج ١ ص ٦٠ ح ٦.
[٥] الأصول من الكافي: ج ١ ص ٦٢ ح ١٠.