مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٦ - ٨٦ كتابه
٨٥ كتابه ٧ إلى الحسين بن خالد الدّعاء للكرب و الدّين
الحسين بن خالد [١]، قال: لزمني دين ببغداد ثلاثمائة ألف، و كان لي دين عند النّاس أربعمائة ألف، فلم يدعني غرمائي أن أقتضي ديني و أُعطيهم، قال: فحضر الموسم فخرجت مستتراً و أردت الوصول إلى أبي الحسن ٧ فلم أقدر، فكتبت إليه أصف له حالي، و ما عليّ، و ما لي. فكتب إليّ في عرض كتابي:
قُل في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ: اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ يا لا إلهَ إلّاأنتَ بِحَقِّ لا إلهَ إلّاأنتَ أن تَرحَمَني بِلا إله إلّاأنتَ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ يا لا إلهَ إلّاأنتَ بِحَقِّ لا إلهَ إلّاأنتَ أن تَرضى عَنِّي بِلا إلهَ إلّاأنتَ، اللَّهمَّ إنّي أسأَلكُ يا لا إلهَ إلّاأنتَ بِحَقِّ لا إلهَ إلّاأنتَ أن تَغفِرَ لِي بِلا إلهَ إلّاأنتَ.
أعدِ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَريضَةٍ، فَإِنَّ حاجَتَكَ تُقضى إن شاءَ اللَّهُ.
قال الحسين: فَأَدَمتُها، فَوَ اللَّهِ ما مَضَت بي إلّا أربَعَةُ أشهُرٍ حَتّى اقتَضَيتُ دَيني وَ قَضَيتُ ما عَلَيَّ، و استَفضَلتُ مِائَةَ ألفِ دِرهَمٍ. [٢]
٨٦ كتابه ٧ إلى موسى بن بكر الدّعاء للمظالم/ الدّعاء للدّين
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن المغيرة، عن موسى بن بكر [٣]، عن أبي
[١]. راجع الكتاب: الثالث و السّتون.
[٢]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٤٧ ح ٢٣٦٣، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٠٢ ح ٥.
[٣]. موسى بن بكر الواسطيّ: روى عن أبي عبد اللَّه و أبي الحسن ٨، و عن الرّجال. له كتاب يرويه جماعة، أخبرنا عليّ بن أحمد، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن موسى بن بكر الواسطي. (راجع: رجال النّجاشي: ج ٢ ص ٣٣٩ الرّقم ١٠٨٢).
و في الفهرست: أخبرنا به ابن أبي جيّد، عن ابن الوليد، عن الصّفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن موسى بن بكر. و رواه صفوان بن يحيى، عن موسى بن بكر. (ص ٢٤٢ الرّقم ٧١٧).
و في رجال الطّوسي في الرّقم ٤٤١٨: عدّه من أصحاب الإمام الصّادق ٧، و في الرّقم ٥١٠٨: عدّه من أصحاب الإمام الكاظم ٧. أصله كوفيّ، واقفيّ له كتاب، روى عن أبي عبد اللَّه ٧.
و في رجال الكشّي: جعفر بن أحمد، عن خلف بن حمّاد، عن موسى بن بكر الواسطيّ، قال: سمعت أبا الحسن ٧ يقول: قال أبي ٧: سعد امرؤ لم يمت حتّى يرى منه خلفاً تقرّ به عينه، و قد أراني اللَّه عز و جل من ابني هذا خلفاً- و أشار بيده إلى العبد الصّالح ٧- ما تقرّ به عيني.
و حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد عن محمّد بن سنان، عن موسى بن بكر الواسطيّ، قال: أرسل إليّ أبو الحسن ٧، فأتيته فقال لي: ما لي أراك مصفرّا؟ و قال لي: أ لم آمرك بأكل اللّحم، قال: فقلت:
ما أكلت غيره منذ أمرتني. فقال: كيف تأكله؟ قلت: طبيخاً قال: كله كباباً؟ فأكلت فأرسل إليّ بعد جمعة، فإذا الدّم قد عاد في وجهي فقال لي: نعم. ثمّ قال لي: يخفّ عليك أن نبعثك في بعض حوائجنا؟ فقلت: أنا عبدك، فمرني بم شئت، فوجهني في بعض حوائجه إلَى الشّام. (ج ٢ ص ٧٣٧ ح ٨٢٥ و ٨٢٦).
و في رجال البرقي: عدّه من أصحاب الإمامِ الصّادق و الكاظم ٨ (ص ٣٠ و ٤٨) و كذلك في رجال ابن داوود:
روى عن الرجال، ممدوح. (الرّقم ١٦١١).