مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥١ - ٨١ كتابه
اللَّهُمَّ وَصَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاسمَع دُعائي كَما تَعلَمُ فَقري إلَيكَ، إنَّكَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ. [١]
و في المصباح: و كان أبو الحسن موسى بن جعفر ٧ يدعو عقيب الفريضة فيقول:
اللَّهُمَّ! بِبِرِّكَ القَديمِ، وَرَأَفتِكَ بِبَرِيَّتِكَ اللَّطيفَةِ، وَشَفَقَتِكَ بِصَنَعتِكَ المُحكَمَةِ وَقُدرَتِكَ، بِسَترِكَ الجَميلِ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدِ، وَأَحيِ قُلوبَنا بِذِكرِك، وَاجعَل ذُنوبَنا مَغفورَةً، وَعُيوبَنا مَستورَةً، وَفَرائِضَنا مَشكورَةً، وَنَوافِلَنا مَبرورَةً وَقُلوبَنا بِذِكرِكَ مَعمورَةً وَنُفوسَنا بِطاعَتِكَ مَسرورَةً، وَعُقولَنا على تَوحيدِكَ مَجبورَةً، وَأَرواحَنا على دينِكَ مَفطورَةً، وَجَوارِحَنا على خِدمَتِكَ مَقهورَةً، وَأَسماءَنا في خَواصِّكَ مَشهورَةً، وَحَوائِجَنا لَدَيكَ مَيسورَةً، وَأَرزاقَنا مِن خَزائِنِكَ مَدرورَةً، أنتَ اللَّهُ الَّذي لا إلهَ إلّاأنتَ، لَقَد فازَ مَن والاكَ وَسَعِدَ مَن ناجاكَ وَعَزَّ مَن ناداكَ، وَظَفَرَ مَن رجاكَ، وَغَنِمَ مَن قَصَدَكَ، وَرَبِحَ مَن تاجَرَكَ. [٢]
٨١ كتابه ٧ إلى عبد اللَّه بن جندب الدّعاء في سجدتي الشّكر
كتب أبو إبراهيم ٧ إلى عبد اللَّه بن جُندَب، فقال:
إذا سَجَدتَ فَقُل: اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ، واشهِدُ مَلائِكَتَكَ وَأنبِياءَ كَ وَرُسُلَكَ وَجَميعَ خَلقِكَ، بِأَنَّكَ أنتَ اللَّهُ رَبّي، وَالإِسلامُ ديني، وَمُحَمَّدٌ نَبِيِّي، وَعَلِيٌّ وَلِيِّي، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وَعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ وَمحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ وَجَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ وَموسى بنُ جَعفَرٍ
[١]. بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٥٣ ح ٥٨، مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ٧٢ ح ٥٣٨٧.
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٥٩، الرّسائل العشر: ص ٢٩٩، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٥٤ ح ٥٩ و فيه: «مصباح الشّيخ و البلد الأمين و جنّة الأمان و اختيار ابن الباقي و غيرها قالوا: كان أبو الحسن موسى بن جعفر ٨ يدعو عقيب كلّ فريضة فيقول: اللّهمّ ببرك القديم و رأفتك ...».