مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٩ - ١٠٢ كتابه
فإذا عَرَفتَ فاعمَل لِنَفسِكَ ما شِئتَ مِنَ الطّاعَةِ قَلَّ أو كَثُر فإنَّهُ مَقبولٌ مِنكَ. [١]
١٠٢ كتابه ٧ إلى جابر بن حسّان (حيّان) في الطّب
جعفر بن جابر الطّائيّ قال: حدّثنا موسى بن عمر بن يزيد الصّيقل قال: حدّثنا عمر بن يزيد [٢] قال: كتب جابر بن حسّان [٣] الصّوفيّ [٤] إلى أبي عبد اللَّه ٧ قال:
يا ابن رسول اللَّه منعتني ريح شابكة شبكت بين قرني إلى قدمي فادع اللَّه لي. فدعا له و كتب إليه:
عَلَيكَ بِسُعوطٍ العَنبرِ وَالزَّيبَقِ على الرِّيقِ، تُعافى منها إن شاءَ اللَّهُ تَعالى.
فَفَعَلَ ذلِكَ فَكَأنَّما نَشَطَ مِن عِقالٍ. [٥]
[١]. علل الشرائع: ص ٢٥٠ ح ٧، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٧٥ ح ٢١ نقلًا عنه.
[٢]. راجع: في ذيل «كتابه ٧ إلى عذافر».
[٣]. في بعض النسخ: «جابر بن حيّان» بدل «جابر بن حسّان».
[٤]. جابر بن حيّان
جابر بن حيّان: الصّوفيّ الطرسوسيّ أبو موسى، من مشاهير أصحابنا القدماء، كان عالماً بالفنون الغريبة و له مؤلفات كثيرة أخذها من الصّادق ٧، و قد تعجب غير واحد من عدم تعرض الشّيخ و النّجاشي لترجمته، و قد كتب في أحواله و ذكر مؤلفاته كتب عديدة من أراد الاطّلاع عليها فليراجعها، قال: جرجي زيدان في مجلة الهلال على ما حكي عنه: إنّه من تلامذة الصّادق ٧، و إن أعجب شيء عثرت عليه في أمر الرّجل أنّ الأوروبيّين اهتمّوا بأمره أكثر من المسلمين و العرب، و كتبوا فيه و في مصنّفاته تفاصيل، و قالوا: إنّه أوّل من وضع أساس الكيمياء الجديدة، و كتبه في مكاتبهم كثيرة، و هو حجّة الشّرقيّ على الغربيّ إلى أبد الدّهر. (راجع: معجم رجال الحديث: ج ٤ ص ٩ الرّقم ٢٠٠٩).
[٥]. طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ٧٠، الفصول المهمّة في أصول الأئمّة: ج ٣ ص ١٧٩ ح ٢٨١٩، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ١٨٦ ح ١ نقلًا عن طبّ الأئمة :.