مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٢ - ٩٥ إملاؤه
و إبراهيم ابني عبد اللَّه بن الحسن، وجدتها في الكتاب العتيق الّذي قدّمت ذكره بخطّ الحسين بن عليّ بن هند قال: حدّثنا محمّد بن جعفر الرّزاز القرشيّ، قال:
حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد بن يقطين قال: حدّثنا بشير بن حمّاد، عن صفوان بن مهران الجمّال [١]، قال: رفع رجل من قريش المدينة من بني مخزوم إلى أبي جعفر المنصور، و ذلك بعد قتله لمحمّد و إبراهيم ابني عبد اللَّه بن الحسن، أنّ جعفر بن محمّد بعث مولاه المعلّى بن خنيس لجباية الأموال من شيعته، و أنّه كان يمدّ بها محمّد بن عبد اللَّه، فكاد المنصور أن يأكل كفّه على جعفر غيظاً، و كتب إلى عمّه داوود بن عليّ، و داود إذ ذاك أمير المدينة أن يسيّر إليه جعفر بن محمّد،
[١]. صفوان بن مهران
صفوان بن مهران بن المغيرة الأسديّ، مولاهم ثمّ مولى بني كاهل منهم، كوفيّ ثقة يكنّى أبا محمّد. كان يسكن بني حرام بالكوفة و أخواه حسين و مسكين. روى عن أبي عبد اللَّه ٧ و كان صفوان جمّالًا له كتاب يرويه جماعة.
(رجال النّجاشي: ج ١ ص ٤٤٠ الرّقم ٥٢٣).
و في الفهرست للطّوسي: صفوان بن مهران الجمّال له كتاب. أخبرنا ابن أبي جيّد عن ابن الوليد عن الصفّار عن السّندي بن محمّد عنه. (ص ١٤٧ الرّقم ٣٥٧) و في رجال الطّوسي: صفوان بن مهران الجمّال أبو محمّد الأسديّ الكاهليّ مولاهم كوفيّ. وَ عُدَّ من أصحاب أبي عبد اللَّه ٧. (ص ٢٢٧ الرّقم ٣٠٦٤ و راجع: رجال ابن داوود:
ص ١٨٨ الرّقم ٧٦٩).
و في رجال الكشّي: الحسن بن عليّ بن فضّال قال: حدّثني صفوان بن مهران الجمّال قال: دخلت على أبي الحسن الأوّل ٧ فقال لي: يا صفوان كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئاً واحداً قلت: جعلت فداك أيّ شيء؟ قال: إكراؤك جمالك من هذا الرّجل يعني هارون قلت: و اللَّه ما أكريته أشراً و لا بطراً و لا لصيد و لا للّهو و لكنّي أكريه لهذا الطّريق يعني طريق مكّة و لا أتولّاه بنفسي و لكن أنصب غلماني فقال لي: يا صفوان أيقع كراؤك عليهم؟ قلت: نعم جعلت فداك قال: فقال لي: أ تحبّ بقاءهم حتّى يخرج كراؤك؟ قلت نعم قال: فمن أحبّ بقاءهم فهو منهم و من كان منهم كان ورد النّار قال صفوان: فذهبت و بعت جمالي عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال لي: يا صفوان بلغني أنّك بعت جمالك؟ قلت: نعم فقال: لم؟ قلت: أنا شيخ كبير و أنّ الغلمان لا يفون بالأعمال فقال: هيهات هيهات إنّي لأعلم من أشار عليك بهذا، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر قلت: ما لي و لموسى بن جعفر؟ فقال: دع هذا عنك فو اللَّه لو لا حسن صحبتك لقتلتك. (ج ٢ ص ٧٤٠ ح ٨٢٨).