مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٤ - ٩٤ إملاؤه
عَلَى مَآ ءَاذَيْتُمُونَا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكّلُونَ» [١]. «إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ* فَسُبْحَانَ الَّذِى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شَىْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» [٢]، «أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ» [٣]، «هُوَ الَّذِى أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ* وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَافِى الأْرْضِ جَمِيعًا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» [٤]، «سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ» [٥]، «عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَح بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ» [٦]، «إِنّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبّى وَ رَبّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُ بِنَاصِيَتِهَآ إِنَّ رَبّى عَلَى صِرَ اطٍ مُّسْتَقِيمٍ» [٧]، «فَسَتَذْكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمْ وَ أُفَوّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرُ بِالْعِبَادِ» [٨]، «حَسْبِىَ اللَّهُ لَآإلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» [٩]، رَبِّ إنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ [١٠]، «لآإِلَهَ إِلَّآأَنتَ سُبْحَانَكَ إِنّى كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» [١١]،
[١]. إبراهيم: ١٢.
[٢]. يس: ٨١ و ٨٣.
[٣]. الأنعام: ١٢٢.
[٤]. الأنفال: ٦٢ و ٦٣.
[٥]. القصص: ٣٥.
[٦]. الأعراف: ٨٩.
[٧]. هود: ٥٦.
[٨]. غافر: ٤٤.
[٩]. التوبة: ١٢٩.
[١٠]. «رَبَّه أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ» (الأنبياء: ٨٣).
[١١]. الأنبياء: ٨٧.