مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٣ - ٩٤ إملاؤه
«يُحِبُّونَهُمْ كَحُبّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لّلَّهِ» [١].
«رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» [٢]، «الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَ قَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مّنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ» [٣]، «رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَ تَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ» [٤]، «رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا* إِنَّهَا سَآءَ تْ مُسْتَقَرّاً وَ مُقَاماً» [٥]، «رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ* رَبَّنَآإِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ* رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَامُنَادِياً يُنَادِىلِلْإِيمَانِ أَنْ ءَامِنُوابِرَبّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفّرْ عَنَّاسَيّئاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَالْأَبْرَارِ* رَبَّنَا وَءَ اتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ» [٦].
«وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُن لَّهُ وَلِىٌّ مّنَ الذُّلّ وَ كَبّرْهُ تَكْبِيرَاً» [٧]، «وَ مَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَ قَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَ لَنَصْبِرَنَ
[١]. البقرة: ١٦٥.
[٢]. البقرة: ٢٥٠.
[٣]. آل عمران: ١٧٣ و ١٧٤.
[٤]. الأعراف: ٢٣.
[٥]. الفرقان: ٦٥ و ٦٦.
[٦]. آل عمران: ١٩١- ١٩٤.
[٧]. الإسراء: ١١١.