مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٢ - ٩٤ إملاؤه
نَّصِيراً» [١]، «وَ قَرَّبْناهُ نَجِيّاً» [٢]، «وَ رَفَعْناهُ مَكَاناً عَلِيّاً» [٣]، «سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَانُ وُدّاً» [٤]. «وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مّنّى وَ لِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى* إِذْتَمْشِى أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمّكَ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَ قَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمّ وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً» [٥]، «لَاتَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» [٦]، «لَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْأَمِنِينَ» [٧]، «لَاتَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى» [٨]، «لا تَخَافُ دَرَكاً وَ لَاتَخْشَى» [٩]، «لَاتَخَافَآ إِنَّنِى مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَ أَرَى» [١٠]، لا تَخَف إنّا مُنَجّوكَ وَأهلَكَ [١١]، «وَ يَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً» [١٢]، «وَ مَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلّ شَىْءٍ قَدْراً» [١٣]، «فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَ لِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً» [١٤]، «وَ يَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً» [١٥]، «وَ رَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ» [١٦]،
[١]. الإسراء: ٨٠.
[٢]. مريم: ٥٢.
[٣]. مريم: ٥٧.
[٤]. مريم: ٩٦.
[٥]. طه: ٣٩ و ٤٠.
[٦]. القصص: ٢٥.
[٧]. القصص: ٣١.
[٨]. طه: ٦٨.
[٩]. طه: ٧٧.
[١٠]. طه: ٤٦.
[١١]. «لا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَ أَهْلَكَ» (العنكبوت: ٣٣).
[١٢]. الفتح: ٣.
[١٣]. الطلاق: ٣.
[١٤]. الإنسان: ١١.
[١٥]. الانشقاق: ٩.
[١٦]. الانشراح: ٤.