مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٩ - ٩٤ إملاؤه
وَجَميعِ مَن أمرُهُ يَعنيني، مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ يُؤذيني.
اعيذُ نَفسي، وَجَميعِ ما رَزَقَني رَبّي، وَما أغلَقتُ عَلَيهِ أبوابي، وَأحاطَت بهِ جُدراني، وجَميعِ ما أتقلَّبُ فيهِ مِن نِعَمِ اللَّهِ عز و جل وإحسانِهِ، وَجَميعِ إخواني وَأخواتي مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، وَبِأسمائِهِ التّامَّةِ الكامِلَةِ المُتَعالِيَةِ المُنيفَةِ الشَّريفَةِ الشّافِيَةِ الكَريمَةِ الطَّيِبَةِ الفاضِلَةِ المُبارَكَةِ الطّاهِرَةِ المُطَهَّرَةِ العَظيمَةِ المَخزونَةِ المَكنونَةِ الّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فاجِرٌ، وَبِامِّ الكِتابِ وَفاتِحَتِهِ وَخاتِمَتِهِ، وَما بَينَهُما مِن سورَةٍ شَريفَةٍ وَآيَةٍ مُحكَمَةٍ وَشِفاءٍ وَرَحمَةٍ وَعوذَةٍ وَبَرَكَةٍ وَبِالتّوراةِ وَالإنجيلِ وَالزَّبورِ وَالقُرآنِ العَظيمِ، وَبِصُحُفِ إبراهيمَ وموسى وَبِكُلِّ كِتابٍ أنزَلَهُ اللَّهُ عز و جل وَبِكُلِّ رَسولٍ أرسَلَهُ اللَّهُ عز و جل وَبِكُلِّ بُرهانٍ أظهَرَهُ اللَّهُ عز و جل وَبِآلاءِ اللَّهِ، وَعِزَّةِ اللَّهِ، وَقُدرَةِ اللَّهِ، وَجَلالِ اللَّهِ، وَقُوَّةِ اللَّهِ، وَعَظَمَةِ اللَّهِ، وَسُلطانِ اللَّهِ، وَمَنَعَةِ اللَّهِ، وَمَنِّ اللَّهِ، وَحِلمِ اللَّهِ، وَعَفوِ اللَّهِ، وَغُفرانِ اللَّهِ، وَمَلائِكَةِ اللَّهِ، وَكُتُبِ اللَّهِ، وَأنبياءِ اللَّهِ، وَرُسُلِ اللَّهِ، وَمُحَمّدٍ رَسولِ اللَّهِ ٦.
وَأعوذُ بِاللَّهِ مِن غَضَبِ اللَّهِ وَعِقابِهِ وسَخَطِ اللَّهِ وَنَكالِهِ وَمِن نِقمَةِ اللَّهِ وَإعراضِهِ وَصُدودِهِ وَخِذلانِهِ، وَمِنَ الكُفرِ وَالنِّفاقِ وَالحَيرَةِ وَالشِّركِ وَالشَّكِّ في دينِ اللَّهِ، وَمِن شَرِّ يَومِ الحَشرِ وَالنُّشورِ وَالمَوقِفِ وَالحِسابِ، وَمِن شَرِّ كُلِّ كتابٍ قَد سَبَقَ، وَمِن زَوالِ النِّعمَةِ، وَحُلولِ النِّقمَةِ، وَتَحَوُّلِ العافِيَةِ، وَمُوجِباتِ الهَلَكَةِ، وَمَواقِفِ الخِزي وَالفَضيحَةِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
وَأعوذُ بِاللَّهِ العَظيمِ مِن هَوى مُردٍ، وَقَرينِ سَوءٍ مُكدٍ وَجارٍ مُوذٍ، وَغِنىً مُطغٍ، وَفَقرٍ مُنسٍ.
وَأعوذُ بِاللَّهِ العَظيمِ مِن قَلبٍ لا يَخشَعُ، وَصَلاةٍ لا تَنفَعُ، وَدُعاءٍ لا يُسمَعُ، وَعَينٍ لا