مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٤ - ٩٤ إملاؤه
عَمَدٍ تَرَونَها، وَأنشَأ جَنّاتِ المَأوى بِلا أَمدٍ تَلقَونَها، وَلا إلهَ إلّااللَّهُ السّابِغُ النِّعمَةِ، الدّافِعُ النِّقمَةِ، الواسِعُ الرَّحمَةِ، واللَّهُ أكبَرُ ذو السُّلطانِ المَنيعِ، وَالإنشاءِ البَديعِ، وَالشّأنِ الرَّفيعِ، وَالحِسابِ السَّريعِ.
اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمّدٍ عَبدِكَ وَرَسولِكَ، وَنَبيِّكَ وَأمينِكَ وَشَهيدِكَ، التَّقِيّ النَّقِيّ البَشيرِ النَّذيرِ السِّراجِ المُنيرِ، وَآلِهِ الطَّيّبينَ الأخيارِ.
ما شاءَ اللَّهُ تَقَرُّباً إلى اللَّهِ، ما شاءَ اللَّهُ تَوَجُّهاً إلى اللَّهِ، ما شاءَ اللَّهُ تَلَطُّفاً بِاللَّهِ، ما شاءَ اللَّهُ ما يَكُن [١] مِن نِعمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ، ما شاءَ اللَّهُ لا يَصرِفُ السّوءَ إلّااللَّهُ، ما شاءَ اللَّهُ لا يَسوقُ الخَيرَ إلّااللَّهُ، ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ.
اعيذُ نَفسي وَشَعري وَبَشَري، وَأهلي وَمالي وَوَلدي، وَذُرِّيَتي وَديني وَدُنيايَ وَما رَزَقَني رَبّي، وَما أغلَقتُ عَلَيهِ أبوابي، وَأحاطَت بهِ جُدراني، وَما أتقَلَّبُ فيه مِن نِعَمِهِ وَإحسانِهِ، وَجَميعِ إخواني وَأقرِبائي وَقَراباتي مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمناتِ، بِاللَّهِ العَظيمِ وبِأسمائِهِ التّامَّةِ العامَّةِ الكامِلَةِ الشّافِيَةِ الفاضِلَةِ المُبارَكَةِ المُنيفَةِ المُتَعالِيَةِ الزّاكِيَةِ الشَّريفَةِ الكريمَةِ الطّاهِرَةِ العَظيمَةِ المَخزونَةِ المَكنونَةِ الّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فاجِرٌ، وَبِامِّ الكِتابِ وَفاتِحَتِهِ وَخاتِمَتِهِ، وَما بَينَهُما مِن سورَةٍ شَريفَةٍ، وَآيَةٍ مُحكَمَةٍ، وَشِفاءٍ وَرَحمَةٍ، وَعوذَةٍ وَبَرَكَةٍ، وَبِالتَّورَاةِ وَالإنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ، وَبِصُحُفِ إبراهيمَ وَموسى، وَبِكُلِّ كِتابٍ أنزَلَهُ اللَّهُ، وَبِكُلِّ رَسولٍ أرسَلَهُ اللَّهُ، وَبِكُلِّ حُجَّةٍ أقامَها اللَّهُ، وَبِكُلِّ بُرهانٍ أظهَرَهُ اللَّهُ، وَبِكُلِّ آلاءِ اللَّهِ، وَعِزَّةِ اللَّهِ، وَعَظَمَةِ اللَّهِ، وَقُدرَةِ اللَّهِ، وَسُلطانِ اللَّهِ، وَجَلالِ اللَّهِ، وَمنعِ اللَّهِ، وَمَنِّ اللَّهِ، وَعَفوِ اللَّهِ، وَحِلمِ اللَّهِ، وَحِكمَةِ اللَّهِ، وَغُفرانِ اللَّهِ، وَمَلائِكَةِ اللَّهِ وَكُتُبِ اللَّهِ، وَرُسُلِ اللَّهِ وَأنبياءِ اللَّهِ، وَمُحَمّد رَسولِ اللَّهِ وَأهلِ بَيتِ رَسولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَعَلَيهِم أجمَعينَ مِن غَضَبِ اللَّهِ، وَسَخَطِ اللَّهِ، وَنَكالِ اللَّهِ، وَعِقابِ اللَّهِ، وَأخذِ اللَّهِ، وَبَطشِهِ وَاجتِياحِهِ وَاجتِثاثِهِ وَاصطِلامِهِ وَتَدميرِهِ
[١]. هكذا في المصدر، و الظاهر أنّها: «يكون».