مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩١ - ٨٨ كتابه
قال: حدّثنا عبد اللَّه بن كثير التّمار قال: حدّثنا محمّد بن عليّ الصّيرفيّ قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي نجران قال: حدّثني ياسر- مولى الرّبيع- قال سمعت الرّبيع [١] يقول: لمّا حجّ المنصور [٢]؛ الحديث.
و لكنّه في هذه الرّواية يقول: إنّه ٧ دعا بهذا الدّعاء و لم يذكر الاستنساخ و الإملاء. و قال السيّد بعد نقل الدّعاء ص ١٨٤: كتبته من مجموع بخط الشّيخ الجليل أبي الحسين محمّد بن هارون التّلعكبريّ؛ هكذا في الأصل. [٣]
٨٨ كتابه ٧ في الحوائج
هشام بن أحمر [٤] قال: كتب أبو عبد اللَّه رقعة في حوائج لأشتريها و كتب:
إذا قَرَأتَ الرُّقعَةَ خَرِّقها
، فاشتريت الحوائج و أخذت الرّقعة فأدخلتها في زنفيلجتي [٥]
[١]. الربيع (بن) الحاجب، صاحب المنصور روى عن الصّادق ٧ (راجع: رجال الطوسي: ص ٢٠٤ الرقم ٢٦١١، معجم رجال الحديث: ج ٨ ص ١٨٢ الرقم ٤٥٤٧ و ٤٥٤٨).
هو عبد اللَّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللَّه بن عبّاس يكنى أبا جعفر من خلفاء بنى العبّاس، سنة ١٣٦- ١٥٨ ه ق (راجع: المنتظم: ج ٧ ص ٣٣٤).
[٢]. هو أبو جعفر المنصور الدّوانيقي ثاني خلفاء بني العباس بعد أخوه أبو العباس السفاح، بقي في الحكم اثنين و عشرين سنة (١٣٦- ١٥٨ ه)، و قد وطد أركان الدّولة العباسيّة، و ثبت دعائم الحكم لها.
[٣]. راجع: بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ١٩٣- ١٩٨ ح ٣٩ وج ٩٤ ص ٢٧٣ ح ١ و ص ٢٧٩ و ص ٢٩٢ ح ٢ و ص ٣١٦ و ٣١٧ ح ٣.
[٤]. هشام بن أحمر الكوفيّ، عدّه الشيخ (رحمه الله) من أصحاب الصادق و الكاظم ٨، و عدّه البرقي من أصحاب الكاظم ٧ و ممن أدرك أبا عبد اللَّه ٧، و هو الّذي بعثه أبو الحسن ٧ ليشتري امّ الرضا ٧. (راجع: رجال الطوسي: ص ٣١٩ الرقم ٤٧٥٢ و ص ٣٤٥ الرقم ٥١٥٥، رجال البرقي: ص ٤٨).
[٥]. الزّنفليجة: بفتح الزّاي و الفاء و كسر اللام، و حكى في لسان العرب كسر الزّاي و الفاء، و يقال: الزنفيلجة، أعجمي معرب «زين فاله» و هو وعاء شبيه بالكنف و هو وعاء أداة الرّاعي، أو وعاء أسقاط التّاجر، و يرجح بعض الأساتذة إنّه الزّنبيل محرفاً. (المعرب للجواليقي: ص ١٧٠).