مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٧ - ٨٧ كتابه
وَتَطَوُّلِكَ، وَبِحَقِّكَ الّذي هُوَ أعظَمُ مِن حُقوقِ خَلقِكَ.
وَأسألُكَ يا أللَّهُ، يا أللَّهُ، يا أللَّهُ، يا رَبّاهُ، يا رَبّاهُ، يا رَبّاهُ، يا رَبّاهُ ...- ثلاثَ عَشرَةَ مَرّة- وَأرغَبُ إلَيكَ خاصّاً وَعامّاً، وَأوَّلا وَآخِراً، وَبِحَقِّ مُحَمّدٍ ٦، الأمينِ رَسولِكَ سَيّدِ المُرسَلينَ، وَنَبِيّكَ إمامِ المُتّقينَ، وبِالرّسالَةِ الّتي أدّاها، وَالعِبادَةِ الّتي اجتَهَدَ فيها، وَالمِحنَةِ الّتي صَبَرَ عَلَيها، وَالمَغفِرَةِ الّتي دَعا إلَيها، وَالدِّيانَةِ الّتي حَرَّضَ عَلَيها، مُنذُ وَقتِ رِسالَتِكَ إيّاهُ إلى أن تَوَفّيتَهُ، وبِما بَينَ ذلِكَ مِن أقوالِهِ الحَكيمَةِ، وَأفعالِهِ الكَريمَةِ، وَمَقاماتِهِ المشهورَةِ، وَسَاعاتِهِ المَعدودَةِ، أن تُصَلِّيَ عَلَيهِ كَما وَعَدتَهُ مِن نَفسِكَ، وَتُعطِيَهُ أفضَلَ ما أمَّلَ مِن ثَوابِكَ، وَتُزلِفَ لَديكَ مَنزِلَتَهُ وَتُعلي عِندَكَ دَرجَتَهُ، وَتبعَثَهُ المَقامَ المَحمودَ، وَتوردَهُ حَوضَ الكَرَمِ وَالجودِ، وَتُبارِكَ عَلَيهِ بَرَكَةً عامّةً، خاصّةً ماسّةً، زاكِيَةً عالِيَةً سامِيَةً، لا انقِطاعَ لِدَوامِها، وَلا نَقيصَةَ في كمالِها، وَلا مَزيدَ إلّافي قُدرَتِكَ عَلَيها، وَتُزيدُه بَعدَ ذلِكَ مِمّا أنتَ أعلَمُ بهِ، وَأقدَرُ عَلَيهِ، وَأوسَعُ لَهُ، وَتُؤتي ذلِكَ، حَتّى يَزدادَ في الإيمانِ بهِ بَصيرَةً، وَفي مَحَبَّتِهِ ثَباتاً وَحُجَّةً، وَعلى آلِهِ الطاهِرينَ الطَيبينَ الأخيارِ، المُنتَجبينَ الأبرارِ، وَعلى جَبرائيلَ وَميكائيلَ وَالمَلائِكَةِ المُقرّبينَ، وَحَمَلَةِ عَرشِكَ أجمَعينَ، وَعلى جَميعِ النَّبِيينَ وَالمُرسلينَ، وَالصِّديقينَ، وَالشُّهداءِ، وَالصّالِحينَ، عَلَيهِ وَ: وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ.
اللّهمَّ، إنّي أصبَحتُ لا أملِكُ لِنَفسي، ضَرّاً ولا نَفعاً، وَلا مَوتاً ولا حَياةً، ولا نُشوراً، قَد دنا مَصرَعي، وَانقَطَعَ عُذري، وَذَهَبَت [١] مسألتي، وَذَلَّ ناصِري، وَأسلَمَني أهلي، وَوَلدي، بَعدَ قِيامِ حُجَّتِكَ عَلَيَّ، وَظُهورِ بَراهينِكَ عِندي، وَوُضوحِ دَلائِلِكَ لَدَيَ [٢].
[١]. في المصدر: «قد ذلّ مصرعي و ذهب مسألتي ...» و ما أثبتناه هو الصحيح كما في المصادر الاخرى.
[٢]. كلمة: «لَدَيَّ» غير موجودة في المصدر، و قد أثبتناها من المصادر الاخرى.